حاشية الترتيب ٥

حول الكتاب

حاشية الترتيب يتناول بالشرح والتعليق ألف حديث،
- جمعها الإمام الربيع بن حبيب البصري من الرواد الأوائل الذين اعتنوا بتدوين السنة.
- كان على طريق الأسانيد فرتبه الشيخ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني وأضاف إليه روايات الإمام أفلح ومراسيل جابر بن زيد.
- رتبه على مئة وثلاث وستين بابا في مختلف فروع الفقه والسنة النبوية الشريفة، من عقائد وعبادات ومعاملات وآداب وسيرة وأخلاق.
- تعرض لها المحشي العلامة أبو ستة الجربي الإباضي بالشرح والبحث والمقارنة بين آراء علماء الأمة على اختلاف مذاهبهم دون تحيز أو ضيق أفق.
- حققه ووضع له الفهارس وخرج أحاديث المسند وترجم للأعلام فيه وللمشايخ الذين يورد المحشي أقوالهم: الشيخ إبراهيم محمد طلاي، عضو المجلس الإسلامي سابقا، ومفتش التعليم الثانوي.

فهرس موضوعات الجزء الخامس من كتاب حاشية الترتيب

الباب العاشر :
 خطبة علي رضى الله عنه في تنزيه الله

الباب الحادي عشر :
 قصة اليهودي مع علي بن أبي طالب
 نص من شرح النونية في تقديس الله وتنزيهه

الباب الثاني عشر :
  قصة القصاب مع علي وقد حلف بصفة من صفات الله

الباب الثالث عشر:
 حوار نافع بن الأزرق مع ابن عباس رضى الله عنه (في معرفة الله)

الباب الرابع عشر :
‏ سؤال نافع بن الأزرق لابن عباس  سبل معرفة المخلوقات ‎٠‏

‏الباب الخامس عشر :
‏ في قوله عليه السلام : ( خلق الله آدم على صورته ) وتأويل ذلك

الباب السادس عشر :
‏ ما روى عن عمر رضى الله عنه في تنزيه الباري تعالى
‏ نص من شرح النونية في تأويل قوله تعالى : «هو الأول والآخر
والظاهر والباطن»
جملة من تفسيرات عن التابعين والصحابة لقوله تعالى : « هو الأول
والآخر  الخ »

الباب السابع عبر :
 ما روى عن ابن عباس في قوله تعالى : « وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة»
 في تفسير الآيات التي توهم رؤية الله تعالى بالعين

الباب الثامن عشر:
 ما روى عن ابن عباس في تفسير النظر والآيات الموهمة للرؤية
  المراد بالكلم الطيب الذي يرفعه الله

الباب التاسع عشر:
في معنى النظر واستعمالاته
 في المعاني التي تستعمل لها مادة نظر إلى الشيء ونظره  ونظر فيه
 في محاججة الحشوية والمشبهة والرد عليهم
 نصوص من تفسير البيضاوي لبعض الآيات التي تستعمل فيها ( ألم تر  )  

الباب العشرون:
 في قوله تعالى : « للذين أحسنوا الحسنى وزيادة »

الباب الحادي والعشرون والثاني والعشرون :
  في قوله تعالى : « وما قدروا الله حق قدره»
 في معنى القبضة في حقه تعالى

الباب الثالث والعشرون :
 في اليد

الباب الرابع والعشرون :
 في قوله تعالى : «لأخذنا منه باليمين »

الباب الخامس والعشرون :
   في اليد أيضا  والمعاني التي تستعمل لها

الباب السادس والعشرون :
 في قوله تعالى :: « الله نور السموات والأرض »
 في تأويل قوله تعالى : « الله نور السموات والأرض»

الباب السابع والعشرون :
 في قوله تعالى : « رب أرني انظر إليك »
 محاججة القائلين بالرؤية والرد عليهم
 نص من شرح النونية في الرؤية وتأويلها
 نص آخر منه

الباب الثامن والعشرون :
 في قوله تعالى : «الرحمن على العرش استوى »
 نصوص من شرح النونية في موضوع الاستواء
 في الاستدلال على ورود ثم بمعنى الواو في كثير من الآيات
  مبحث في العرش والكرسي والمراد بهما
 نقول من شرح النونية في معنى الاستواء  والنظر  والحجة في ذلك

الباب التاسع والعشرون :
 ما قيل في الوجه
 في المعاني التي تطلق عليها كلمة « الوجه »

الباب الثلاثون :
 ما قيل في العين في المعاني التي تستعمل لها العين

الباب الواحد والثلاثون :
ما قيل في النفس

الباب الثاني والثلاثون :
 ما قيل في اليد
 في معنى خلق الله آدم على يديه

 الباب الثالث والثلاثون :
 ما قيل في الصمد

الباب الرابع والثلاثون :
 في قوله تعالى : « يوم يكشف عن ساق»
 في قوله تعالى : « يوم يكشف عن ساق » وتأويل ذلك

الباب الخامس والثلاثون :
  ما قيل في صخرة بيت المقدس
 تنبيه من المرتب الشيخ أبو يعقوب في تفسير الآيات المتشابهات
 في فهم القرآن مجال متسع ولا ينبفى التقيد بالسماع فقط

الباب السادس والثلاثون :
 في قوله تعالى : « هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة..»
 في مائدة قوم عيسى التى طلبوها
 قصة ناقة قوم صالح

الباب السابع والثلاثون :
  في قوله تعالى : « وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه  »

الجزء الرابع من الترتيب :

 رواية أبى سفيان محبوب عن الربيع
  ترجمة موجزة لأبي سفيان
 ما قيل في المراد بالشاهد والمشهود وتفسير ذلك
 في التواضع وفضله
  في العفو وأنه لا يزيد العبد إلا عزا
 مبحث في معنى قوله عليه السلام : ( ما نقص مال من صدقة )
 في قوله عليه السلام : ( عدلت شهادة الزور بالشرك )
 في قوله عليه السلام :: ( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة )
 في أن الغيبة والنميمة وسائر الكبائر تفسد الصوم
  ما جاء في أن الغم والحزن وأنهما من الشك
 في صلاة المسافر قصرا وهو مقيم ببلد
  في وعيد من مات صحيحا موسرا ولم يحج
  في النهى عن بيع ما لم تقبض وربح ما لم تضمن
  ما المراد بالنهى عن شرطي في بيع وعن بيع وسلف
 ما جاء في الوتر وأنه خير من حمر النعم
  ما ورد من النهى عن دخول الحمامات
‏  في إنه عليه السلام مات ولم يشبع مما ثرد
 زيادة عن الإمام أفلح
 في مال المسلم إذا أخذ منه لا يباح لمن أدركه بل يرتد إليه
  في حرمة الزواج بالمزنية وتفسير قوله تعالى : « الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة »
  في قوله عليه السلام :( إن أعلم الناس الذي يزاد من علم الناس )
  ما جاء في أنه رب حامل علم ليس بعالم
  في قوله :: إن رسول الله لم يقنت قط في صلاته
  ما قيل في كون الصلاة لا يصح فيها شيء من كلام الآدميين
  في الدعاء بعد التحيات الأخيرة
  ما جاء في رفع الأيدي عند الدعاء  والأدب في ذلك
 في حد السفر والصلاة قصرا في السفر
 في تبييت الصوم من الليل ووجوب ذلك
  في قضاء التطوع من صوم أو صلاة إذا أفسده عمدا
 فيمن ذبح يوم النحر قبل الإمام

  الأخبار المقاطيع عن جابر في الإيمان والنفاق
  في قوله عليه السلام : (لا تقوم الساعة حتى يسود كل امه منافقوها)
 في قوله عليه السلام : ( خصلتان لا تجتمعان في منافق )
 في الخوف من النفاق وعلامة المنافق
  في قوله عليه السلام : ( المختلعات من المنافقات )
 ف العلم والعمل الصالح
 في قوله : ( علمني شيئا ينجيني من عذاب جهنم )
 في رد الشبهة والتوقي من الحرام
 في قوله عليه السلام :: ( إذا ظهرت البدع في أمتي  الحديث )
 في البدعة وأقسماها وأنها تتناولها الأحكام الشرعية
 في قوله عليه السلام : ( ما من نبي إلا وقد كذب عليه )
 في قوله عليه السلام : ( إن أصل النفاق الكذب )
  في قوله : ( العلم علمان)
 في قوله عليه السلام : ( لو أخدني الله وأخي عيسى : )
 في قولهم : ( أشعرت أن الناس قد كفروا بعدك )
 في السرائر وسلامة القلب
  هل الصيرفي مثل المكاس لا يخلو من الربا
 في أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
 في قوله عليه السلام : ( أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة )
 في قوله عليه السلام :( لا يدخل الجنة من لم يأمن جاره بوائقه )
  فيمن قتل معاهدا
 في وعيد من أعان على قتل امريء مسلم
 في قطيعة الرحم والمدمن والديوث
 في إخلاص العمل لله وصفاء السريرة
 في قوله : ( من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله )
 في الحياء وفضله
 في الملعونين ومن تبرأ الله منهم
 في قوله عليه السلام : ( من غشنا فليس منا ومن انتهب مالنا فليس منا  الخ
  في قوله عليه السلام : ( من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه  )
 في قوله عليه السلام : ( من حقّر مسلما فليس بمسلم )
  في إعانة أمراء السوء والدخول عليهم
  في الحدود والنهي عن الشفاعة فيها
 في العفو عن الحد متى يجوز
 في قوله عليه السلام : (لعن الله قوما اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد )
  في قوله عليه السلام : ( الميت إذا وضع في قبره فانه يسمع  )
  وفى سؤال الميت في قبره
  في الرياء ومحبطات الأعمال
 في قوله عليه السلام : ( لا يزنى الزاني حين يزنى وهو مؤمن )
 في التوبة وأنها تجمع  ٦ خصال
 في أجر التعليم والمعلم المشترط

 في قو له عليه السلام : ( من قبل الله منه حسنة عصمه إلى الأبد )
  في قوله عليه السلام : ( اتقوا النار ولو بشق تمرة )
  في الكبائر وفاعل الكبيرة وهل تصدر من ولى الله ؟
 في قو له عليه السلام : ( أشد الناس بلاء الأنبياء  )
  شدة البلاء ليس هوان العبد على الله
 في قوله عليه السلام : ( لا يتمنى أحدكم الموت )
  في طلب الموت قبل حضوره نوع اعتراض ومراغمة للقدر
 في مثل قلب المؤمن...
 في الطاعات وأثرها على قلب المؤمن
 في قوله عليه السلام : ( ما من عبد زهد في الدنيا إلا اثبت الله
الحكمة في قلبه )
 بعض ما ورد في الشفاعة
 في قوله عليه السلام : ( ما منكم من أحد يدخل الحنة إلا بعمل صالح وشفاعتي )
 في قوله عليه السلام : ( ليست الشفاعة لأهل الكبائر من أمتي )
 في قول الغزالي : (أكثر معروفات هذه الأعصار منكرات في عصر الصحابة وضرب لذلك أمثلة)
 ما ذكر من حديث الشفاعة
 في الشفاعة وأنها على قسمين الشفاعة العظمى الخاصة برسول الله وشفاعة تزكية لغيره
  أنواع أخرى من الشفاعة ومباحث في ذلك  
فهارس الجزء الخامس وغيره :
 تراجم الأعلام الواردة أسماؤهم ۔في المسند (ج٥)
 أوائل الأحاديث أو الآثار في المسند و تخريجها
 أوائل الأحاديث في الحاشية (الشرح) وليست موجودة في المتن
 فهرس ما انفرد به صاحب المسند
فهرس أبواب المسند وموقعها في الأجزاء الخمسة
 تصويبات الأخطاء
 المراجع المعتمدة عند التحقيق
فهرس موضوعات الجزء الخامس
بيان ورد شبهة

شارك الكتاب
حاشية الترتيب ٥
الناشر
دار البعث قسنطينة الجزائر
تاريخ النشر
١٤١٥هـ - ١٩٩٥م
عدد الصفحات
355
التصنيف
رابط التحميل
المرفق الحجم
حاشية الترتيب ٥.pdf 14.19 ميغابايت
حاشية الترتيب ٥.txt 755.02 كيلوبايت