كتاب الضياء ٢

حول الكتاب

يعد كتاب “الضياء” موسوعة فقهية استوعبت أبواب الفقه الإسلامي مقارنة بين آراء الإباضيّة وغيرهم من فقهاء الإسلام. ويمكن اعتباره من أقدم الموسوعات الفقهية المقارنة في التراث الإسلامي.

ـ نسبة كتاب الضياء للعوتبي:

تجمع المصادر الإباضيّة على نسبة كتاب الضياء للعوتبي، ولم يختلف في ذلك القدامى ولا المحدثون وقد ذكر الشيخ الخليلي عن البرادي تحديده أجزاء الكتاب وأنها بلغت خمسين جزءا، واحتمل للبرادي عذرا، إذ ربما رأى بعض أجزائه فحزر مجموعها ولم يطلع عليها كاملة.

بيد أن ثمة مشكلة منهجية في داخل الكتاب نفسه، تتمثل في إدراج نصوص من غير الضياء من قِبل النُّسَّاخ، ومن نماذج هذه الإدراجات، عبارة “من غير الضياء”، “ومن كتاب أبي المؤثر”. “ومن غير الضياء وعن زكاة الفطر”، وأحيانا نجد عبارة “رجع إلى كتاب الضياء”.

لهذا أصبح من الضروري التنبه لهذه القضية من قِبل الدارسين حتى يستوثقوا من نسبة الأقوال والآراء لصاحب الكتاب دون غيره.

ـ سبب تأليف الضياء:

ذكر العوتبي سبب وضعه لكتابه قائلا: «أما بعد، فهذا كتاب دعاني إلى تأليفه، وحداني إلى تصنيفه ما وجدته من دروس آثار المسلمين وطموس آثار الدين، وذهاب المذهب ومتحمّليه، وقِلّة طالبيه ومنتحليه، فرأيت الإمساك عن إحيائه، مع القدرة عليه، ووجود السبيل إليه، ذنبًا وشؤما، وذمًّا ولؤما، فألّفته على ضعف معرفتي، ونقص بصيرتي، وكلّة لساني، وقلة بياني، طالبا للأجر لا للفخر، وللتعلم لا للتقدم، وللدراسة لا للرياسة، غير مدّعٍ للعلوم تصنيفا، ولا مبتدع للفنون تأليفًا، لكن لأحيي به نفسا، وأفزع إليه أنسًا، وأرجع إليه فيما أنسى، ولأستصبح بضيائه مهتديا، وأصبح بما فيه مقتديا، إذ التشكك معترض والنسيان ذو عنون، والحفظ خؤون، ولكل شيء آفة، وآفة الحفظ النسيان».

ـ حجم كتاب الضياء:

نص العوتبي أن حجم كتابه كبير، وأنه كلما كبر حجم الكتاب كثرت فوائده ونفعه، وبيّن هدفه من ذلك قائلا: «فلا غرو إن كبر الكتاب وكثرت فيه الأبواب، ولعمري إن الإكثار والإطالة موجبان للترك والملالة، لكن لا في كل مكان يحسن الاختصار، كما لا في كل مكان يحسن الإكثار، وقيل لأبي عمرو بن العلاء: هل كانت العرب تطيل؟ قال: نعم، ليُسمع منها، قيل: فهل كانت توجز؟ قال: نعم، ليُحفظ عنها».

وقال: «وقد فسرت جميع ما ذكر في هذا الكتاب من لفظ غريب ومعنى عجيب ليكون مستغنيا بتفسيره عن الرجوع فيه إلى غيره، على أن الغرض المقصود به، والغرض الموضوع له هو الفقه الذي هو أصل العلوم وأولها وأفضلها وأجلها وإمامها وأكملها، ومنه تستنبط كل معرفة وعنه تضبط كل صفة».

ويود العوتبي لو جعل من كتابه موسوعة شاملة لكل العلوم، ولكن هذا هدف غير مروم، وقد أعجز السابقين، واعتذر بذلك لنفسه، حكاية عن «محمَّد بن إسحاق أنه ألف كتابا في الشروط يزيد على أربعة آلاف ورقة، وهو فن واحد، وكم مثل هذا أو أكثر أو أقل، وأكثر من العلوم المصنفة والكتب المؤلفة، فلو استطعت أن أجمع كل العلوم في هذا الكتاب لفعلت، لكن ذلك ما لم يكن لمتقدم ولا يكون لمتأخر».

والكتاب بمضمونه ومنهجه وموسوعيته غدا مصدرا للمؤلفات العمانية اللاحقة، بل استفاد منه المغاربة أيضا، إذ ورد ذكره في كتاب شرح النيل للقطب اطفيش في واحد وعشرين موضعًا، ولكن دون ذكر اسم العوتبي، بل يرد بعبارة: “وفي الضياء”، “وقال في الضياء من كتب أصحابنا”، “وهو قول صاحب الضياء”.

ـ محتوى الكتاب:

تناول في أول الكتاب موضوع العلم باعتباره مقدمة منهجية، تعرض فيها لمباحثه تفصيلا، بدءًا بمعناه وفضله وشرف أهله، وذم الجهل وأهله، وخصص بابا للعقل وآخر لمراتب العلماء، ووجوب إكرامهم وتبجيلهم، وبابا للحث على طلب العلم وآداب المعلم والمتعلم لتحصيل ثمرة العلم، ثُمَّ أعقبه بأدب الفتيا والمفتي والمستفتي، ومن يجوز استفتاؤه، وخصص بابا للتقليد وخطره.

ثم انتقل إلى الجانب العملي وهو التكليف انطلاقا من أساسه وهو التوحيد ووجوب قيامه على العلم والبصيرة، إذ لا يصح في توحيد الله جهل ولا تقليد.

ثم خلص إلى أبواب التوحيد بدءًا بصفات الله  عزوجل وبيان ما فيها من حقيقة ومجاز، وما يجوز منها وما لا يجوز، وفصل القول في مباحث الصفات المختلف فيها بين المسلمين، كقضية رؤية الباري، كما تولى تفسير كلمة التوحيد وما تتضمنه من دلالات وتقتضيه من تبعات.

وعرّج إلى الحديث عن القضاء والقدر وبيان الرزق وطلب المعاش.

ورجع إلى أحكام القرآن، وما تعلق به من قضايا أصول الفقه، من المحكم والمتشابه، والأوامر والنواهي والأخبار عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، وما يسع جهله وما لا يسع جهله.

كما تناول مباحث الأصول والقياس، ثُمَّ خصص فصولا لبيان مصطلحات الدين والإيمان والإسلام، والكفر والشرك والفسوق والردة وأحكامها، وهو ما اصطُلح عليه بالأسماء والأحكام.

ثم دلف إلى موضوعات الفقه بدءًا بالطهارات وأحكامها، ثُمَّ الصلاة وأبوابها الكثيرة، فسائر أركان الإسلام الخمسة من الصوم والزكاة والحج، وما فيها من أقوال وأفعال وبيان أنواعها من مفروضات ومسنونات ومستحبات، ومكروهات ونواقض.

وخصص كتبا وأبوابا مفصلة ومطولة لأحكام العبيد والنكاح، والفرق الزوجية، وما يتبعها من حقوق، وأحكام القضاء والدعاوى وكيفية قضاء الحقوق والخلاص منها، والكفالة والحوالة، وأحكام المضار والضمانات والمنازعات، وأحداث الصبيان، والإقرار بالحقوق والزكاة والحج والصيام والنذور والعتق، وأحكام الوصايا والمواريث بتفاصيل مسائلها.

ثم خلص إلى باب المضاربة وأحكامها والتجارة والشركة والسلف والسلم والرهن والكفالة والحوالة والبيوع وأحكام ذلك تفصيلا، ثُمَّ الخيار في البيوع، والغش فيها والغبن، والعيوب التي يرد بها البيع، وبيع الجبابرة والغصب، وختمها بباب الربا ثُمَّ عيوب الدواب والعبيد والإماء.

وتناول أحكام اليتيم ونفقته وماله، والوصايا فيه وما يجوز للوصي والوكيل والمحتسب في مال اليتيم، وبلوغ اليتيم ورشده وأحكام الصبي وناقصي الأهلية.

ثم تحدث عن الشركة بين الناس في الأموال والمنازل والأفلاج وحقوق أصحابها، ثُمَّ خلص إلى القسمة وأحكامها.

وفصل في الطرق وأحداثها وأحكامها وحريمها، والأودية والمساجد والقبور وأرض السيل.

وختم بعمل الأرض والعمال في الأموال والفسل والبناء، وأحكام العمال في الأجر والإجارات وأهل الصناعات.

المحتويات
فيما يجوز من صفات الله تعالى وما لا يجوز
تتمة كتاب التوحيد، والأسماء والصفات

باب ١: ما يجوز من الصفات حقيقة ومجازا
مسألة: [ تقرب العباد إلى الله مجاز أم حقيقة؟ ]
مسألة: [ وصف الله بالقوة والقدرة والمعرفة والدراية والوجدان .. وغيرها ]
مسألة: [لمَِ جاز وصف الله تعالى بالغضب والسخط؟ وما معناهما؟]
مسألة: [ هل يجوز: لم يزل الله ساخطًا أو راضيًا؟ ]
فصل: [ وصف الله تعالى بأنه يحب ويبغض ]
فصل: [ معنى أن الله تعالى نور ]
مسألة: [ لماذا تسمية الله تعالى بالنور ليست على الحقيقة؟ ]
[وصف الله تعالى بالعدل والسلام والحق والغياث]
مسألة: [ النور والسلام والحق والعدل والغياث والرجاء أأسماء هي أم صفات؟ ]
فصل: [ وصفه تعالى بأنه طالب ومدرك ]
مسألة: [ كيف يجوز أنه تعالى طالب وكل شيء في قبضته؟ ]
فصل: [ وصف الله تعالى بأنه راحم ]
مسألة: [ اختلاف رحمة الله عن رحمة العباد ]
فصل: [ وصف الله تعالى بأنه مصلح وخير ]
مسألة: [ هل الشدائد من الله تعالى شر؟ ]
مسألة: [ هل عذاب جهنم شر؟ ]
[هل يقال: الله تعالى ينفع ويضر؟ ]
فصل: [ وصف الله تعالى بأنه مختار ]
مسألة: [ معنى اختيار الله تعالى لأنبيائه ]
فصل: [ معنى خُلة الإنسان لله تعالى ]
مسألة: [ هل كل الأنبياء أخلاء لله؟ ]
مسألة: [ أيجوز أن يتخذ اللهُ صديقًا من خلقه؟ ]
فصل: [ امتحان الله لعباده واختبارهم وابتلاؤهم ]
مسألة: [ تكليف الله لعباده هل هو على الحقيقة؟ ]
فصل: [ نصر الله تعالى للمؤمنين وهدايتهم ]
مسألة: [ ما معنى إضلال الله تعالى للظالمين؟ ]
مسألة: [ ما معنى ( من يضلل اله فلا هادي له)؟ ]
فصل: [ توفيق الله تعالى للمؤمنين ]
مسألة: [ علاقة التوفيق بالطاعة والنعم والثواب ]
مسألة: [ النصرة غير التوفيق ]
فصل: [ تسديد الله تعالى للمؤمنين وإرشادهم ]
مسألة: [ متى يوصف الله تعالى بأنه أرشد ]
فصل: [ الله تعالى يأبى ويريد ]
[ الله ثابت، وله الملكوت والكبرياء وهو الوكيل ]
مسألة: [ لمَِ لا يجوز أن يقال: إن الله تعالى وكيل لنا ]
فصل: [ وصف الله تعالى بأنه كفيل وراع وحارس ووحيد وفريد ]
مسألة: [ هل يجوز تسمية الله تعالى بأنه غيور؟ ]
فصل: [ وصف الله تعالى بأنه طاهر، بار، سار ]
[ وصف الله تعالى بالإبرام والتفضل ]
مسألة: [ سمع الله في الأزل ]
فصل: [ وصف الله تعالى بأنه بصير ]
فصل من كتاب: [في حكم ألفاظ مختلفة في حق الله تعالى ]
ومنه
ومنه

باب ٢: ما لا يجوز من الصفات
 مسألة: [ حكم قولنا: الله أشد قوة ]
فصل: [ وصف الله تعالى باليقين والاستبصار والتحقق والشعور والإحساس والعقل ]
مسألة: [ لم لا يجوز وصفه تعالى بالعقل؟ ]
مسألة: [ لم يختلف الحكم بين بعض الصفات مع أنها بمعنى واحد؟ ]
فصل: [ وصف الله تعالى بالفهم والفقه والشم والذوق والصبر والفضل والكمال
ونحوها ]
[ وصف الله تعالى بالوزارة والمساعدة والتجريب والسكوت والنطق والفصاحة
والبلاغة والخطابة وغيرها ]
مسألة: [ لمَِ لا يوصف الله تعالى بالحُسن والجمال؟ ]
فصل: [ وصف الله تعالى بأنه نبيل، أو حاذق، أو ذكي، أو ذرب، أو بالحفظ، أو
الضحك، أو الفرح ]
[ وصف الله تعالى بأنه حاذق ]
[ وصف الله تعالى بأنه ذكيّ ]
[ وصف الله تعالى بالذرابة ]
[ وصف الله تعالى بالحفظ ]
[ وصف الله تعالى بالضحك ]
[ وصف الله تعالى بالفرح ]
[ وصف الله تعالى بالتعجب ]
[ وصف الله تعالى بأنه يهجر المعاصي ]
[ وصف الله تعالى بأنه نظيف ]
[ وصف الله تعالى بأنه يطيق أن يفعل كذا ]
[ وصف الله تعالى بأنه يطمئن ويثق ويركن ]
[ وصف الله تعالى بأنه ذخر أو سند ]
فصل: [ لا يجوز أن يقال: الله خير من كذا وكذا ]
مسألة: [ اعتراضات في التفاضل بين الله وخلقه، وجوابها ]
فصل: [ في السؤال عن مكان الله وعن تعليل أفعاله عزوجل وكيفه ]
خبر [كان الله في عَماء]
فصل: [ في حكم ألفاظ مختلفة في حق الله تعالى ]
مسألة: [ حكم التعجب في صفات الله ]
فصل: [ ألفاظ لا تقال في حق الله ]
مسألة: [ الحجاب في حق الله تعالى ]
فصل من كتاب [ ألفاظ مختلفة أخرى في حق الله تعالى ]
[ فصل من كتاب آخر في ألفاظ مختلفة أخرى في حق الله تعالى ]
فصل: [ لا يوصف الله تعالى بالضجر والملل ]
مسألة: [ الْمَلَل في حق الله تعالى ]
فصل: [ لا يُدعى الله بما يوهم النقص، وإن ورد في القرآن ]
مسألة: [في العقل والعلة المانعة من تسمية الله تعالى به]

باب ٣: القول في الآيات
[ الخداع والسخرية والمكر والاستهزاء في حق الله تعالى ]
  مسألة: [ معنى « لعل » في حق الله تعالى ]
مسألة: [ في قوله عزوجل: ( فجعلنها نكلا لما بين يديها وما خلفها ..) الآية]
مسألة: [ في قوله عزوجل: ( فهي كالحجارة أو أشد قسوة) ]
مسألة: [ في قوله عزوجل: ( فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ) ]
مسألة: [ في قوله عزوجل: ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ) ]
مسألة: [ في قوله عزوجل: ( يقول له كن فيكون ) ]
مسألة: [ في قوله تعالى عزوجل: (  لنعلم من يتبع الرسول ) ]
مسألة: [ وجه الاستثناء في قوله عزوجل: ( إلا الذين ظلموا منهم ) ]
مسألة: [ في قوله تعالى عزوجل: ( يحبونهم كحب الله ) ]
مسألة: [ في قوله تعالى عزوجل: ( فما أصبرهم على النار) ]
مسألة: [ عن قوله عزوجل: (ليلة الصيام) وهي ليالٍ؟ ]
مسألة: [ آيات الإتيان والمجيء في حق الله تعالى ]
مسألة: [ اعتراض على تأويل المجيء والإتيان وجوابه ]
مسألة: [ ما معنى أنه تعالى مستو على العرش؟ ]
مسألة : [ معنى  « ثُم » في قوله تعالى: (ثم استوى على العرش) ]
مسألة: [ في قوله تعالى عزوجل: (استوى إلى السماء) ]
مسألة: [ في قوله تعالى عزوجل: ( وإلى الله ترجع الأمور)]
[في قوله تعالى: (وسع كرسيه السموات والأرض)]
 مسألة: [ في قوله عزوجل:(وإذا قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى)]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(كلما نضجت جلودهم بدلنهم جلودا غيرها)]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(اليوم أكملت لكم دينكم)]
مسألة: [ معنى« إذ »  في قوله عزوجل:(وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم)]
مسألة: [ في قوله تعالى عزوجل:(ءأنت قلت للناس)]
مسألة: [ في قوله تعالى عزوجل:(رب بما أغويتني)]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(ورحمتي وسعت كل شيء)]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس)]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(لهم قلوب لا يفقهون بها ...)]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(يجدلنا في قوم لوط)]
مسألة: [ في قوله تعالى:( ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسرقون) ]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون)]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(هذا صرط علي مستقيم)]
مسألة: [ في قوله تعالى:(ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيمة ومن أوزار الذين يضلونهم)]
مسألة: [ في قوله تعالى:(أمرنا مترفيها ففسقوا فيها)]
مسألة: [ في قوله تعالى(وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون)]
مسألة: [« من » في قوله تعالى:(وننزل من القرآن ما هو شفاء)]
مسألة: [ في قوله تعالى:(كلما خبت زدنهم سعيرا) ]
مسألة: [ في قوله تعالى عزوجل:(إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم )]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(لا يموت فيها ولا يحيى)]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(أولئك هم الوارثون)]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(وهم لها سابقون)]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(وهو أهون عليه)]
مسألة: [ في قوله تعالى :(ألف سنة) و (خمسين ألف سنة)]
مسألة: [ في قوله تعالى:(تعرج الملائكة والروح إليه)]
مسألة: [ معنى قول الله تعالى: (من الله ذي المعارج)]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(يدبر الأمر من السماء إلى الأرض)]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(إليه يصعد الكلم الطيب)]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(أفمن هو قائم على كل نفس)]
مسألة:[ « كان » في حق الله  عزوجل]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(ذق إنك أنت العزيز الكريم)]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(فبصرك اليوم حديد)]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(سنفرغ لكم أيه الثقلان)]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون)]
مسألة: [مدح الله نفسه]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(وجعل القمر فيهن نورا)]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(وأنه تعالى جد ربنا)]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا)]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(لم يكن شيئا مذكورا)]
مسألة: [ في قوله عزوجل:(أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت)]
مسألة: [ استعمال صيغة الجمع في حق الله تعالى ]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(نسوا الله فنسيهم)]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(إلا المودة في القربى)]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(يخرجهم من الظلمات إلى النور)]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(إني أريد أن تبوأ بإثمي وإثمك)]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل:(الئن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا)]
مسألة: [ كيف يقول إبليس « إِني أَخَافُ اللهَ »]
مسألة: [ معنى قوله تعالى:( ليعذبهم بها في الحياة الدنيا)]
مسألة: [ معنى قوله تعالى:(ألم يجدك يتيما فاوى..)]
[ نفي الأشباه والأنداد عن الله تعالى ]
مسألة: [ حكم من شبه الله تعالى ]
فصل: [ روايات في تنزيه الباري عزوجل]
فصل: [ نفي ما قد يخطر بالبال في حق الله تعالى ]
فصل: [ في النفي المطلق للمشابهة بين الخالق والمخلوق ]
[ معنى النفس في حق الله تعالى ]
مسألة: [ معنى قوله تعالى: (… ولا أعلم ما في نفسك)]
[ معنى الوجه في حق الله تعالى ]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل: (إنما نطعمكم لوجه الله)]
فصل منه [في تأويل الوجه في حق الله تعالى]
[ معنى العين في حق الله تعالى ]
فصل: [ تأويل العين في حق الله تعالى ]
[ معنى اليد في حق الله تعالى ]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل: (بل يداه مبسوطتان)]
فصل: [ نقض قول المشبهة ]
اليمين [ في حق الله تعالى ]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل: (والسموات مطويت بيمينه)]
[ معنى القبضة في حق الله تعالى ]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل: (والأرض جميعا قبضته يوم القيامة)]
مسألة: [ معنى قوله تعالى:(والله يقبض ويبسط)]
فصل: [ معنى أن قلب ابن آدم بين إصبعي الله ]
[هل الله محتجب عن عباده؟]
مسألة: [ لمَِ لا يُرى الله تعالى؟ ]
فصل: [ تأويل أحاديث الدنوّ ]
[ معنى التجلي في حق الله تعالى ]
فصل [تأويل نزول الله تعالى]
سؤال [يُطرح على المشبهة]
[يُطرح على المشبهة سؤال] آخر
فصل: [ تأويل قوله عزوجل: (وجاء ربك والملك صفا صفا)]
فصل: [ رواية جلوسه عزوجل للقضاء، وكشف الساق ]
جواب [حول رواية الكشف عن الساق]
[تأويل النظر إلى الله تعالى]
[معنى الرؤية]

باب ٤: نفي الرؤية
 [ أخبار تعلق بها مثبتو رؤية الله تعالى ]
فصل: [ تأويل خبر: « إنكم سترون ربكم » ]
[ أدلة نفي رؤية الله تعالى ]
مسألة: [ معنى قوله عزوجل: (إلى ربها ناظرة)]
فصل: [ رواية بروز الله عزوجل على كثيب من كافور ]
[ نقد « حديث الزيارة »]
مسألة: [ هل يُرى الله في مكان دون مكان أم في كل مكان ]
مسألة: [ كيف يُرى الله مع قُربه منا، وهل بحركة أم بسكون؟ ]
فصل: [ محاسبة الله تعالى لخلقه لا تعني رؤيتهم إياه ]
فصل: [ حجة الأشعري في رد تأويل النظر بالانتظار ]
مسألة: [ كيفية كلام الله تعالى لموسى عليه السلام ]
مسألة: [ في قوله تعالى على لسان موسى عليه السلام:( رب أرني أنظر إليك)]
مسألة: [ مم تاب موسى عليه السلام إن كان السؤال لإقناع قومه؟ ]

باب ٥: في قول « لا إله إلَّا الله »
فصل: [ في تلفظ فرعون بكلمة التوحيد ]
فصل: [ روايات في فضل « لا إله إلا الله » ]
فصل: [ في فضلها أيضًا ومعناها ]
فصل: [ في فضلها أيضًا ]
[ قصة الحسن البصري مع جابر بن زيد عند احتضاره ]
مسألة: [ قول « لا إله إلا الله »  أول واجب، ولا يكفي وحده ]
مسألة: [ حكم قول  « لا إله إلا الله » عند المعاملات ]
فصل: [ مباحث لغوية: هيلل، بسمل، حولق ]
مسألة: في العدل

باب ٦: في القضاء والقدر
مسألة: [ ما معنى أن الله تعالى قضى المعصية والطاعة؟ ]
[ القدر لغة ]
مسألة: [ يعذب الله على المقدور لا على القدر، وآثار في الموضوع ]
فصل: [ قول أصحابنا في القدر، ونفي اتهامهم بالجبر ]
فصل: [ آيات وأحاديث وآثار في الإيمان بالقدر ]
مسألة في العلم [ وأنه ليس غيرَه عزوجل]
مسألة: [ اعتراض وجواب في كون علم الله ليس غيره تعالى ]
مسألة: [ علم الله بنعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار ]
مسألة: [ هل علم الله بأفعال العباد يعني الجبر؟ ]
فصل: [ في محاججة الجهمية ]
[احتجاج] آخر
فصل: [ في محاججة القدرية ]
مسألة: [ أدلة علم الله السابق في خلقه ]
فصل: [ آية الإشهاد ]
مسألة: في الإرادة
مسألة: [ في قوله تعالى: (أردنه)]
مسألة: [ حول العلم والإرادة ]
مسألة: [ حول العلم والإرادة أيضًا ]
فصل: [ محاججة المعتزلة في الإرادة والأمر ]
مسألة: [ الإرادة صفة ذات ]
مسألة: [ في خلق أفعال العباد ]
مسألة: [ هل يريد الله الكفر؟ ]
مسألة: [ هل يخرج الكفر عن إرادة الله وملكه؟ ]
مسألة: [ هل تختلف إرادة الله في خلق الكون عن إرادته الطاعة والمعصية؟ ]
فصل: [ هل إرادة الله تعالى في جميع الأشياء إرادة واحدة؟ ]
فصل: [ في إرادة الأمر وإرادة الخلق ]
فصل: [ الإرادة والمشيئة بين القدرية والإباضية ]
مسألة: [ بين علم الله تعالى وإرادته ]
مسألة: في المشيئة
مسألة: [ ما الأدلة على أن الله تعالى شاء المعصية؟ ]
مسألة: [ الأدلة على أنه لا يقع شيء في الكون إلا بمشيئة الله ]
مسألة: [ إرادة الله تعالى والفواحش ]
مسألة: في خلق الأفعال
مسألة: [ هل خَلَقَ الله الشركَ؟ ]
مسألة: [ هل يقال: إن الله تعالى فَعَل القبح وصَنَعَهُ؟]
مسألة: [ الله تعالى خَلق الأفعال، والإنسان اكتسبها ]
مسألة: [ علاقة خلق الله تعالى بالفعل الإنساني ]
سؤال [وأسئلة جدلية موجهة إلى المعتزلة]
فصل: [ استدلال عقلي على أن حركات العباد مخلوقة ]
سؤال [ آخر عقلي حول حركات العباد وأنها مخلوقة ]
فصل: [ روايات وآثار في خلق الأفعال ]
مسألة: [ أفعال العباد إما حسنة أو سيئة ]
مسألة: في إعادة الخلق
مسألة: [ في وجوب الإيمان بالبعث ]
مسألة: في الاستطاعة
مسألة: [ الدليل على أن الاستطاعة مع الفعل ]
فصل: [ الحركة والسكون لا يلتقيان ]
[الرد على المعتزلة في ادعائهم أن الاستطاعة قبل الفعل]
سؤال [للمعتزلة في تقديمهم الاستطاعة على الفعل]
[سؤال] آخر [حول تقديم الاستطاعة على الفعل]
[سؤال] آخر [هل الاستطاعة هي السلامة؟]
سؤال منهم [في الاستطاعة والفعل]

باب ٧: في الرزق وطلب المعيشة
فصل: [ الرزق مضمون، ويزيد بالإنفاق ]
فصل: [ في الرزق ]
فصل: [ في فضل السعي في طلب المعيشة ]
[الرد على من يذم الدنيا ويركن إلى التواكل]
فصل: [ الاقتصاد في المعيشة ]
مسألة: [ العمل لا يزيد في الرزق ولكنه واجب ]
الكتاب [بمعنى الكتب السماوية]
فصل: [ للكتاب معانٍ مختلفة ]
فصل: [ الكتاب إفرادًا وجمعًا ]
فصل: [ الصحُف ]
فصل: [ مباحث لغوية في الكَتْب والسطْر والْخَط ]
فصل: [ مباحث لغوية في الوحي ]
فصل: [ مباحث لغوية في الترقين، والتنميق، والتناشير، والسجلّ ]
فصل: [ مباحث لغوية في الترجمة وغيرها ]

باب ٨: في القرآن
الفرقان
الوحي
التنزيل
القصص
روح
المثاني
أم الكتاب
المفصل
السورة
آية
الكلمة
الحرف
القراءة والتلاوة
فصل: [ في حمل القرآن والعمل به ]
فصل آخر [أثرٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم في وصف القرآن]
فصل منه [في إعجاز القرآن]
فصل: [ القرآن عربي ]
مسألة: [ ما تفسير وجود كلمات غير عربية في القرآن؟ ]
مسألة: [ حجية القرآن ]
فصل: [ فضائل بعض الآيات والسور وأسماؤها ]
فصل: [ ترتيل القرآن وآداب تلاوته ]
فصل: [ حول التوراة والإنجيل والزبور ]
[الاشتقاق اللغوي للتوراة والإنجيل والزبور]
فصل: [ في تجزيء القرآن ]
فصل: [ عدد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه ]
ما نزل بمكة
وما نزل بالمدينة
فصل: [ خصائص المكي والمدني ]
في التأويل والتفسير
وفي التفسير أيضًا
مسألة: [ هل يكفي قول الواحد حجةً في تأويل القرآن؟ ]
مسألة: [ حكم الخطأ في تأويل القرآن ]
وفي نفي خلق القرآن
مسألة: [ الدليل على أن كلام الله تعالى غير مخلوق ]
مسألة: [ اعتراض وجوابه في نفي خلق القرآن ]
مسألة: [ ألَم يصف الله تعالى الذكر بأنه محدَث؟ ]
مسألة: [ أليس القرآن في مصاحفنا ونتلوه بألسنتنا؟ ]
مسألة: [ أليس القرآن معدود الأجزاء؟ ]
فصل: [ قول المعتزلة في خلق القرآن ]
احتجاج [لنفي خلق القرآن]
مسألة: [ دليل آخر على أن القرآن غير مخلوق ]

باب ٩: في أحكام القرآن
[معنى نزول القرآن على سبعة أحرف]
في الناسخ والمنسوخ
[معنى النسخ]
فصل: [ لا نسخ في الأخبار ]
[إمكانية النسخ في الأحكام]
[النسْخ بين القرآن والسنة]
[النسخ بين المتقدم والمتأخر]
[مذاهب الناس في النسخ]
فصل: [ معنى النسخ لغة واصطلاحًا ]
[أنواع النسخ وحكم العمل فيه]
ما نسخ من البقرة
ومن آل عمران
ومن النساء
ومن المائدة
ومن الأنعام
ومن الأعراف
ومن الأنفال
ومن براءة
ومن هود
ومن النحل
ومن سورة بني إسرائيل
ومن الأنبياء
ومن العنكبوت
ومن الأحزاب
ومن الجاثية
ومن الأحقاف
ومن سورة محمد صلى الله عليه وسلم
ومن الذاريات
ومن المجادلة
ومن الممتحنة
ومن المزمل
ومن (هل أتى) [سورة الإنسان]
فصل: [ عدة المتوفى عنها زوجها والمطلقة ]
فصل: [ حجج على منكري النسخ ]

باب ١٠: في المحكم والمتشابه
مسألة: القول في [ الحكمة من ] المتشابه
مسألة: [ ألا يمكن أن يثيب الله العباد بغير امتحان؟]
في الخاص والعام
مسألة: [ من العموم ما لا يخصص ]
مسألة: [ العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ]
[مسائل مختلفة حول العموم والخصوص]
فصل: [ ادعاء الزيادة والنقص في القرآن ]
فصل: [ في الإضمار وما في معناه ]

باب ١١: في الأوامر والمناهي
مسألة: [ هل الأمر المطلق يوجب التعجيل؟ ]
مسألة: [ تأخير البيان عن وقت الخطاب ]
[الأوجُه المختلفة للخطاب في كتاب الله]
مسألة: [ الأصل أن يؤخذ الكلام على ظاهره ]
مسألة: [ الأصل في الأمر أن لا يدل على التكرار ]
مسألة: [ ما يحتاج الناس فيه إلى بيان، وما لا يحتاجون فيه إليه ]
مسألة: [ أمر الإلزام وأمر التخيير ]
مسألة: [ وجوب امتثال أوامر الله تعالى ورسوله ]
[ ألم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر التبليغ؟ ]
مسألة: [ البيان بالفعل وبالقول ]
مسألة[« ذروني ما تركتم »]
مسألة: [ الأمر بالشيء نهي عن أضداده ]
مسألة: [ الأمر للوجوب إلا لقرينة ]
مسألة: [ قيام الحجة بالخطاب للسامعين ]
مسألة: [ قد يكون الأمر للترغيب والإطلاق والتأديب ]
مسألة: [ قد ينقل الأمر من تخفيف إلى تثقيل ]
مسألة: [ ما معنى قوله عزوجل: (وعلم أن فيكم ضعفا)]
مسألة: [ الواجب يؤدى بقدر الاستطاعة ]
مسألة: [ هل الأمر يدل على الوجوب؟ ]
مسألة: [ للأمر أغراض مختلفة ]
مسألة: [ دخول المسكوت عنه في حكم المنطوق ]
فصل: [ تعريفات مختصرة للأحكام التكليفية ]

باب ١٢: في الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم
مسألة: [ التعارض والترجيح بين الأخبار ]
فصل: [ حكم العمل بخبر الواحد في الفقه والعقيدة ]
[ في أسباب اختلاف أخبار المخالفين ]
فصل: [ اختلاف الناس في التأويل ]
فصل: [ فضل رواية الحديث وإثم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ]
[أدلة قبول خبر الواحد من السنة وعمل الصحابة]
[أدلة قبول خبر الواحد من القرآن الكريم]
[النكير على رد خبر الواحد]
فصل: [ قبول خبر الثقة ]

باب ١٣ في شيء من الأخبار
فصل: [ من جوامع الكلم ]
وعنه صلى الله عليه وسلم
ومن كلامه صلى الله عليه وسلم الذي لم يسبقه إليه أحد

باب ١٤: ما لا يسع جهله
 [ما لا يسع جهله من أمور العبادات]
مسألة: [ خلق الجنة والنار وفناؤهما ]
مسألة: [ لا يسع جهل يوم القيامة وما يتعلق به ]
فصل: [ في قوله تعالى عزوجل: (ولا طائر يطير بجناحيه)]
مسألة: [ حكم الشك في آية من القرآن ]
[حكم الشك في مخلوقات الله]
[حكم الشك في التوراة والإنجيل والزبور]
فصل: [ حكم من عايَنَ مرتكبًا لكبيرة ]
فصل: [ وجوب تعلم ما لا يسع جهله ]

باب ١٥: ما يسع جهله
[يسع جهل الفرائض والمعاصي ما لم يُبتل بها]
[حكم جهل المسائل الخلافية]
مسألة: [ حكم تعلم ما يسع جهله وما لا يسع ]
مسألة: [ في نماذج من أحكام يسع جهلها ]

 

شارك الكتاب
كتاب الضياء ٢
الناشر
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
تاريخ النشر
الطبعة الأولى ١٤٣٦هـ - ٢٠١٥م
عدد الصفحات
481
التصنيف
رابط التحميل
المرفق الحجم
الضياء (2).pdf 11.75 ميغابايت
الضياء (2).txt 1.07 ميغابايت