حول الكتاب

يعد كتاب “الضياء” موسوعة فقهية استوعبت أبواب الفقه الإسلامي مقارنة بين آراء الإباضيّة وغيرهم من فقهاء الإسلام. ويمكن اعتباره من أقدم الموسوعات الفقهية المقارنة في التراث الإسلامي.

ـ نسبة كتاب الضياء للعوتبي:

تجمع المصادر الإباضيّة على نسبة كتاب الضياء للعوتبي، ولم يختلف في ذلك القدامى ولا المحدثون وقد ذكر الشيخ الخليلي عن البرادي تحديده أجزاء الكتاب وأنها بلغت خمسين جزءا، واحتمل للبرادي عذرا، إذ ربما رأى بعض أجزائه فحزر مجموعها ولم يطلع عليها كاملة.

بيد أن ثمة مشكلة منهجية في داخل الكتاب نفسه، تتمثل في إدراج نصوص من غير الضياء من قِبل النُّسَّاخ، ومن نماذج هذه الإدراجات، عبارة “من غير الضياء”، “ومن كتاب أبي المؤثر”. “ومن غير الضياء وعن زكاة الفطر”، وأحيانا نجد عبارة “رجع إلى كتاب الضياء”.

لهذا أصبح من الضروري التنبه لهذه القضية من قِبل الدارسين حتى يستوثقوا من نسبة الأقوال والآراء لصاحب الكتاب دون غيره.

ـ سبب تأليف الضياء:

ذكر العوتبي سبب وضعه لكتابه قائلا: «أما بعد، فهذا كتاب دعاني إلى تأليفه، وحداني إلى تصنيفه ما وجدته من دروس آثار المسلمين وطموس آثار الدين، وذهاب المذهب ومتحمّليه، وقِلّة طالبيه ومنتحليه، فرأيت الإمساك عن إحيائه، مع القدرة عليه، ووجود السبيل إليه، ذنبًا وشؤما، وذمًّا ولؤما، فألّفته على ضعف معرفتي، ونقص بصيرتي، وكلّة لساني، وقلة بياني، طالبا للأجر لا للفخر، وللتعلم لا للتقدم، وللدراسة لا للرياسة، غير مدّعٍ للعلوم تصنيفا، ولا مبتدع للفنون تأليفًا، لكن لأحيي به نفسا، وأفزع إليه أنسًا، وأرجع إليه فيما أنسى، ولأستصبح بضيائه مهتديا، وأصبح بما فيه مقتديا، إذ التشكك معترض والنسيان ذو عنون، والحفظ خؤون، ولكل شيء آفة، وآفة الحفظ النسيان».

ـ حجم كتاب الضياء:

نص العوتبي أن حجم كتابه كبير، وأنه كلما كبر حجم الكتاب كثرت فوائده ونفعه، وبيّن هدفه من ذلك قائلا: «فلا غرو إن كبر الكتاب وكثرت فيه الأبواب، ولعمري إن الإكثار والإطالة موجبان للترك والملالة، لكن لا في كل مكان يحسن الاختصار، كما لا في كل مكان يحسن الإكثار، وقيل لأبي عمرو بن العلاء: هل كانت العرب تطيل؟ قال: نعم، ليُسمع منها، قيل: فهل كانت توجز؟ قال: نعم، ليُحفظ عنها».

وقال: «وقد فسرت جميع ما ذكر في هذا الكتاب من لفظ غريب ومعنى عجيب ليكون مستغنيا بتفسيره عن الرجوع فيه إلى غيره، على أن الغرض المقصود به، والغرض الموضوع له هو الفقه الذي هو أصل العلوم وأولها وأفضلها وأجلها وإمامها وأكملها، ومنه تستنبط كل معرفة وعنه تضبط كل صفة».

ويود العوتبي لو جعل من كتابه موسوعة شاملة لكل العلوم، ولكن هذا هدف غير مروم، وقد أعجز السابقين، واعتذر بذلك لنفسه، حكاية عن «محمَّد بن إسحاق أنه ألف كتابا في الشروط يزيد على أربعة آلاف ورقة، وهو فن واحد، وكم مثل هذا أو أكثر أو أقل، وأكثر من العلوم المصنفة والكتب المؤلفة، فلو استطعت أن أجمع كل العلوم في هذا الكتاب لفعلت، لكن ذلك ما لم يكن لمتقدم ولا يكون لمتأخر».

والكتاب بمضمونه ومنهجه وموسوعيته غدا مصدرا للمؤلفات العمانية اللاحقة، بل استفاد منه المغاربة أيضا، إذ ورد ذكره في كتاب شرح النيل للقطب اطفيش في واحد وعشرين موضعًا، ولكن دون ذكر اسم العوتبي، بل يرد بعبارة: “وفي الضياء”، “وقال في الضياء من كتب أصحابنا”، “وهو قول صاحب الضياء”.

ـ محتوى الكتاب:

تناول في أول الكتاب موضوع العلم باعتباره مقدمة منهجية، تعرض فيها لمباحثه تفصيلا، بدءًا بمعناه وفضله وشرف أهله، وذم الجهل وأهله، وخصص بابا للعقل وآخر لمراتب العلماء، ووجوب إكرامهم وتبجيلهم، وبابا للحث على طلب العلم وآداب المعلم والمتعلم لتحصيل ثمرة العلم، ثُمَّ أعقبه بأدب الفتيا والمفتي والمستفتي، ومن يجوز استفتاؤه، وخصص بابا للتقليد وخطره.

ثم انتقل إلى الجانب العملي وهو التكليف انطلاقا من أساسه وهو التوحيد ووجوب قيامه على العلم والبصيرة، إذ لا يصح في توحيد الله جهل ولا تقليد.

ثم خلص إلى أبواب التوحيد بدءًا بصفات الله  عزوجل وبيان ما فيها من حقيقة ومجاز، وما يجوز منها وما لا يجوز، وفصل القول في مباحث الصفات المختلف فيها بين المسلمين، كقضية رؤية الباري، كما تولى تفسير كلمة التوحيد وما تتضمنه من دلالات وتقتضيه من تبعات.

وعرّج إلى الحديث عن القضاء والقدر وبيان الرزق وطلب المعاش.

ورجع إلى أحكام القرآن، وما تعلق به من قضايا أصول الفقه، من المحكم والمتشابه، والأوامر والنواهي والأخبار عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، وما يسع جهله وما لا يسع جهله.

كما تناول مباحث الأصول والقياس، ثُمَّ خصص فصولا لبيان مصطلحات الدين والإيمان والإسلام، والكفر والشرك والفسوق والردة وأحكامها، وهو ما اصطُلح عليه بالأسماء والأحكام.

ثم دلف إلى موضوعات الفقه بدءًا بالطهارات وأحكامها، ثُمَّ الصلاة وأبوابها الكثيرة، فسائر أركان الإسلام الخمسة من الصوم والزكاة والحج، وما فيها من أقوال وأفعال وبيان أنواعها من مفروضات ومسنونات ومستحبات، ومكروهات ونواقض.

وخصص كتبا وأبوابا مفصلة ومطولة لأحكام العبيد والنكاح، والفرق الزوجية، وما يتبعها من حقوق، وأحكام القضاء والدعاوى وكيفية قضاء الحقوق والخلاص منها، والكفالة والحوالة، وأحكام المضار والضمانات والمنازعات، وأحداث الصبيان، والإقرار بالحقوق والزكاة والحج والصيام والنذور والعتق، وأحكام الوصايا والمواريث بتفاصيل مسائلها.

ثم خلص إلى باب المضاربة وأحكامها والتجارة والشركة والسلف والسلم والرهن والكفالة والحوالة والبيوع وأحكام ذلك تفصيلا، ثُمَّ الخيار في البيوع، والغش فيها والغبن، والعيوب التي يرد بها البيع، وبيع الجبابرة والغصب، وختمها بباب الربا ثُمَّ عيوب الدواب والعبيد والإماء.

وتناول أحكام اليتيم ونفقته وماله، والوصايا فيه وما يجوز للوصي والوكيل والمحتسب في مال اليتيم، وبلوغ اليتيم ورشده وأحكام الصبي وناقصي الأهلية.

ثم تحدث عن الشركة بين الناس في الأموال والمنازل والأفلاج وحقوق أصحابها، ثُمَّ خلص إلى القسمة وأحكامها.

وفصل في الطرق وأحداثها وأحكامها وحريمها، والأودية والمساجد والقبور وأرض السيل.

وختم بعمل الأرض والعمال في الأموال والفسل والبناء، وأحكام العمال في الأجر والإجارات وأهل الصناعات.

المحتويات
كتاب الذنوب والكبائر والحدود والتوبة
باب ١: في الذنوب والكبائر والتوبة منها
باب ٢: في المرتد وأحكامه
مسألة: [ في أحكام المرتدّ ]

باب ٣: في ذكر الزنا
مسألة: [ في زنا أحد الزوجين ]

باب ٤: في الملاعنة
باب ٥: في القذف والشتم
باب ٦: في الإحصان
باب ٧: في الحدود
باب ٨: العفو عن الجنايات
باب ٩: ما لا حد فيه، وفيه الأدب والضرب والتعزير
باب ١٠: في إقامة الحدود وصفتها ومعرفتها
باب ١١: فيما فيه الحد والتعزير دون الحد
 باب ١٢: في الأشربة
مسألة: [ في أنواع النبيذ وحكمها ]
 باب ١٣: في الأخبار التي تناهت إلينا مروية عن النبي صلى الله عليه وسلم المنسوبة إلى العلم في أحكامها
باب ١٤: السكران وأحكامها

كتاب في نقصان الأهلية

باب ١٥: المجنون والأبله
باب ١٦: في الأعجم والأبكم والأصم والأخرس
مسألة: في الأصمّ
باب ١٧: في الأعمى
باب ١٨: في الغائب
باب ١٩: في اليتيم
باب ٢٠: في مال اليتيم
باب ٢١: الوصاية والوكالة والاحتساب والفرض لليتيم
باب ٢٢: ما يجوز للوكيل والوصي والمحتسب والحاكم في في مال اليتيم وما لايجوز
باب ٢٣: في الرشد وبلوغ اليتيم ودفع ماله إليه
باب ٢٤: اللقيط
باب ٢٥: في المملوك وأحكامه
مسألة: [ في زواج الأحرار بالعبيد والعكس ]
[ مسائل في: استخدام العبيد وتصرّفاتهم ]


كتاب الحقوق

باب ٢٦: في الجار
باب ٢٧: في صلة الأرحام
باب ٢٨: القرابة وصلتهم وهجرهم
باب ٢٩: في الوالدين وبرهما
باب ٣٠: ما يستحقه الوالد من مال الولد
مسألة: فيما يستحقه الوالد في مال ولده
مسألة: في بيع مال الولد

باب ٣١: في ما جاء فيمن عق والديه
باب ٣٢: في ما يجب للوالد على ولده والمولى على عبده والولد على والده و العبد على سيده وما يجب من الحقوق بين الناس على بعضهم لبعض

كتاب الأخلاق وأعمال القلب
باب ٣٣: في شيء من النهي، وما جاء فيه لعن
باب ٣٤: في الكذب وما جاء فيه
مسألة: [ في الكذب المتعمد ]

باب ٣٥: الصدق
باب ٣٦: الوفاء
باب ٣٧: في كتمان السر
باب ٣٨: في الحياء
باب ٣٩: الوعد والوعيد والعهد
[ مسألة: في العهد ]
مسألة: في الوعيد عنه

باب ٤٠: في المشورة
باب ٤١: في طاعة الله عزوجل ومعصيته والثواب والعقاب
مسألة: [ في ثواب الجنّ ]
باب ٤٢: في ترك العجب وكراهية المدحة والتواضع لله تعالى والخضوع
باب ٤٣: ما يروى من قول الله عزوجل
باب ٤٤: ما روي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم الذي لم يسبقه إليه أحد
باب ٤٥: في الأيام والليالي والأهلة
باب ٤٦: الحمد والشكر
باب ٤٧: ما جاء في السؤال
باب ٤٨: ما جاء في الفقر وأهله
باب ٤٩: في الورع والعفة
باب ٥٠: في التسليم والمخاطبة والدعاء والمكاتبة
فصل: [ في السلام عَلَى أهل الكتاب والمشركين ]
فصل: [ في معنى « رَاعِنَا » ]
فصل: [ في سلام أهل الذمة ]
فصل: [ في تحية العرب ]
فصل: [ في فضل السلام والمصافحة ]
فصل: [ في السلام عَلَى الولي وغيره ]
مسألة: [ في تشميت غير المتولى ]
فصل: [ في الدعاء لغير المتولى ]
فصل: [ في الدعاء لذوي الأرحام وغيرهم ]
فصل: [ في السلام عَلَى النساء ]
فصل: [ في تقبيل ذوات المحارم ]
فصل: [ في وصف الوليّ وغيره ]
فصل: [ في قولة: « لا أمّ لك »]
فصل: [ في قولة « يا ابن أمّ »]
فصل: [ في المخاطبات ]
فصل: [ في ردّ السلام ]

باب ٥١: في الاستئذان في البيوت
مسألة: [ في الاستئذان ]
فصل: [ في دخول البيوت ]
مسألة: [ في الاستئذان ]
مسألة: [ في الأماكن التي يجوز دخولها بغير إذن ]
فصل: [ في دليل الاستئذان ]
فصل: [ في تفسير آيات الاستئذان ]

باب ٥٢: النهي عن السخرية والألقاب
فصل: [ في الألقاب الجائزة ]
باب ٥٣: في الظن والغيبة
فصل: [ في معنى الغيبة والبهتان ]
فصل: [ في التحذير من الغيبة ]
فصل: [ في ذكر الإنسان بما فيه للتعريف به ]
باب ٥٤: في النميمة
فصل: [ في معنى التحسّس والتجسّس ]
فصل: [ في النهي عن الغيبة ]
فصل: [ في ذكر من يغتاب ]

كتاب الإمامة والجهاد
باب ٥٥: في القيام بالقسط وإغاثة المظلوم ومعونة ذوي الحاجات
فصل: [ في معنى القسط ]
فصل: [ في فضل القيام بحوائج الناس ]
فصل: [ في الغوث والعزاء ]
مسألة: [ في إعانة أهل الْحَقّ ]

باب ٥٦: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرين
فصل: [ في وجوب إنكار المنكر ]
فصل: [ في دليل وجوب الأمر والنهي ]
فصل: [ في وجوب الأمر والنهي ]
فصل: [ في معنى المعروف والمنكر ]
فصل: [ فيمن قيل له « اتّق الله » فيغضب]
فصل: [ في وقت وجوب الأمر والنهي ]
مسألة: [ في مجالسة أهل المنكر والسفه ]
فصل: [ في معنى القتل دون المال وكلمة الْحَقّ ]
فصل: [ في إنكار بعض الأشياء ويكون حجة ]
فصل: [ في وجوب إنكار المنكر بقدر الطاقة ]
فصل: [ في دفع المنكر عَلَى الريبة ]

باب ٥٧: ما ينبغي للسلطان والإمام والحاكم أن ينكروه، وما لا ينبغي لهم من ذلك
مسألة: [ في تسعير الإمام عَلَى الناس ]
مسألة: [ في التسعير في حال الضرورة ]
مسألة: [ فيمن يكفل المقتول في عدم وليّه ]
مسألة: [ في أوامر الإمام والولاة ]
فصل: [ في حكم الإمام ]

باب ٥٨: ما يلزم الإنسان من فعل وقول وما لا يلزم
مسألة: [ في ضمان المقدور عليه ]
مسألة: [ في القيام بالفقراء ]
مسألة: [ في إعانة المحتاج ]
مسألة: [ في الضمان ]
مسألة: [ في النصيحة والضمان ]
مسألة: [ في التجسّس وأمر الإمام ]
مسألة: [ في أداء الشهادة ]
مسألة: [ فيمن علم بِعتق عبد وردّه إلى الرق ]
مسألة: [ في الحاجة إِلَى الكاتب ]
مسألة: [ في تحمّل الشهادة وأدائها ]
مسألة: [ في الإمساك عن السؤال ]
مسألة: [ في ضمان الفداء ]

باب ٥٩: في الإمام
فصل: [ في الإمام ]
مسألة: [ في تعدّد الأئمة ]
فصل: [ في حقوق الإمام ]
فصل: [ في سؤال الإمارة ]
مسألة: [ في عمل الأئمة وولائهم ]
فصل: [ في وجوه الأئمة ]
 
باب ٦٠: في الإمامة
مسألة: [ في صفات الإمام ]
مسألة: [ في تبري الإمام من الإمامة ]
مسألة: [ في خلع الإمام إذا أحدث حدثًا ]
مسألة: [ في إحداث الإمام حدثًا ]
مسألة: [ في عزل الإمام ]
مسألة: [ في إظهار أحداث الأئمة ]
فصل: [ في طلب عزل الإمام المهنا ]
مسألة: [ في تقديم إمام علَى إمام ]
مسألة: [ في مبايعة الإمام طالب الْحَقّ وابن رستم ]
فصل: [ في ذكر الأئمة ]

باب ٦١: عقد الإمامة والبيعة للإمام
فصل: [ في ثبوت عقدة الإمامة ]
مسألة: [ في السؤال عن صحة الإمامة ]
مسألة: [ فيمن دخل في إمامة فاسدة ]
مسألة: [ في تقديم من لا ولاية له ولا عداوة ]
مسألة: [ في ثبوت الإمامة لمن أخذها ]
فصل: [ في صفة الإمام المستحقّ الإمامة ]

باب ٦٢: ما يقول المتولي لبيعة الإمام
فصل: [ فيما يثبت به عقدة الإمامة ]
مَسألة: [ في مبايعة الإمام علَى الدفاع ]
فصل: [ في مبايعة النبِيّ صلى الله عليه وسلم للنساء ]
 
باب ٦٣: في أحكام الإمام وما يجوز له فعله وما لايجوز له
مسألة: [ في جبر الإمام عَلَى الخروج ]
مسألة: [ فيمن يُولي الإمام ]
مسألة: [ في أحكام الإمام عَلَى ولاته ]
مسألة: [ في دور القوام بالحقّ ]
مسألة: [ فيمن أمر الإمام بحده ]
مسألة: [ فيمن ضرب بحقّ ]
مسألة: [ في قبول الإمامة النصيحة ]
مسألة: [ في مشاورة أهل الرأي ]
مسألة: [ في ولاية الإمام عَلَى من لا ولي له ]
مسألة: [ في سؤال الإمام الحلّ من الرعيّة ]
مسألة: [ في حكم الإمام بعلمه ]
مسألة: [ في احتجاب الإمام عن رعيته ]
مسألة: [ في هجوم الإمام عَلَى الممتنع عن الْحَقّ ]
مسألة: [ في بر الرعية لإمامهم وتواضعه ]

باب ٦٤: في الجهاد
فصل: [ في أنواع الجهاد ]
فصل: [ في المجاهد وأجره ]
فصل: [ في الإقدام ]
مسألة: [ في ترك الجهاد ]
مسألة: [ في لقاء العدوّ ]
مسألة: [ في نية المجاهد ]
مسألة: [ في دهم العدو والفرار ]
مسألة: [ في قتال الأعداء ]
مسألة: [ فيمن نهي عن قتله ]
مسائل [ مختلفة: فِي أحكام القتال والسبي وغيرها ]
فصل: [ في الجهاد ]

باب ٦٥: في أهل الكتاب
مسألة: في البغاة
مسألة: [ في إقامة الحدود عَلَى من حرمها ]
فصل: [ فيمن يخرج بهم الإمام ]
مسألة: [ في أحكام الاستيلاء عَلَى بلاد ]
باب ٦٦: في المحارب
مسألة: [ في أنواع سلاح المحارب ]
مسألة: [ في من قصد السلب أو القتل ]
مسألة: [ في تَخير الإمام لحدّ المحارب ]
مسألة: [ في الدفاع عن النفس ]
مسألة: [ في قتال من خاف عَلَى نفسه ]
فصل: في حمل الرؤوس

باب ٦٧: في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم
مسألة: [ في رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وتبليغها ]
مسألة: [ في الفترات من الرسل ]
فصل: [ في دعوته صلى الله عليه وسلم للملوك ]
فصل: [ في إسلام زيد بن عمرو وأبي كرب الحميري ]
فصل: [ في بيعة الرضوان ]
فصل: [ في قتل الرسول وأقل الجمع ]
مسألة: [ في بلوغ الدعوة ]

باب ٦٨: في إسلام أهل الحرب وأمانهم
مسألة: [ في الأمان ]
مسألة: [ في أمان المرأة ]
مسألة: [ في حكم من دخل في الأمان ]
فصل: [ في أسماء الذمة ]

باب ٦٩: في الشهداء
فصل: [ في تردّد المجاهد ]
فصل: [ في سيد الشهداء وأجرهم ]
مسألة: [ في الشهداء ]
فصل: [ في الشهادة ]
 
باب ٧٠: في الغنائم وأحكامها
مسألة: [ في قسم الغنيمة ]
مسألة: [ في وراثة النبي صلى الله عليه وسلم ]
مسألة: [ في القسمة بين المجاهدين ]
مسألة: [ في الغلول ]
مسألة: [ في الغنائم والهدايا ]
مسألة: [ في أحكام الإمام عَلَى الأسرى ]
مسألة: [ في الوالدين إذا وقعا في الغنيمة ]
مسألة: [ فيما ينتفع به من غنائم المشركين ]
مسألة: [ في أحكام الغنائم ]
مسألة: [ في عدم هلاك مال المسلم ]
مسألة: [ في فداء أهل الحرب ]
مسألة: [ في بيع الأولاد ]
مسألة: [ في مال المسلم إذا غُنِم ]
مسألة: [ في مملوك دار الحرب ]

 

شارك الكتاب
كتاب الضياء ٤
الناشر
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
تاريخ النشر
الطبعة الأولى ١٤٣٦هـ - ٢٠١٥م
عدد الصفحات
817
التصنيف
رابط التحميل
المرفق الحجم
الضياء (4).pdf 16.45 ميغابايت
الضياء (4).txt 1.74 ميغابايت