زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الأشراف لابن المنذر النيسابوري ٤

حول الكتاب

ألف محمد بن إبراهيم المعروف بابن المنذر النيسابوري (ت 317 هـ) من كبار عُلماء السُّنَّة والفقه في القرنين الثالث والرابع كتاب « الأوسط في السُنن والإجماع » وهو كتاب مزدوج الغرض: يوردُ من جهة (وعلى أبواب الفقه) كُلَّ المرويّات الصحيحة التي تشكّل سُنَّة متّبعة، ومن جهةٍ أخرى يذكر آراء العلماء المختلفين كلّ مسألةٍ أو يُوردُ أهمّها مع ذكر عِللهم وأدلّتهم. ولذا فإنّ هذا الكتاب هو كتابٌ في الاجتهاد الفقهي، وهو من جهةٍ ثانيةٍ مؤلّفٌ في الاختلاف الفقهي، والاجماعات الفقهية. وبسبب الميزات التي يحتويها الكتاب، فقد أقبل العُلماء على شرحه أو إيجازه أو الزيادة عليه. ولذلك فقد أقبل أبوسعيد الكُدمي من القرن الرابع الهجري على كتابة  «زيادات » على ابن المنذر في كل بابٍ من أبواب الفقه. وإذا عرفنا أنّ الأمر  متقاربٌ بين الرجلين لا يزيد على الخمسين عاماً، أدركنا أنّ كتاب ابن المنذر اشتُهر بسرعة، ورأى فيه أبوسعيد مرجَعاً حقيقاً بالاتّباع، لكنه أراد استكماله من طريق زيادة الرواية. وإبداء آراء علماء الإباضية التي ما أوردها المنذر.
وقد قدّر العلّامة السّالمي للكُدمي جهده من أجل التواصُل والتداخُل الفقهي والإفادة المتبادلة ، فقال في كتابه « اللمعة المرضية من أشعة الإباضية » ص 2 : (كتاب زيادات  الإشراف لأبي سعيد ؛ وذلك أنّه تعقّب كتاب الإشراف لأبي بكر محمد بن إبراهيم المشهور بابن المنذر، والمتوفى في سنة 317 ه . وقد جمع فيه مذاهب الأمة. وتبعه أبوسعيد الكُدمي في كلّ مسألة ذكرها فصحّح وضعّف، وقرّب وبعّد، ..الخ) وكما عرف الكُدمي كتاب ابن المنذر وعمل عليه زيادةً وتصحيحاً واهتماماً. فقد عُرفت لدى عُلماء عُمان، فأضافوا أو صحّحوا أو ذكروا مروياتٍ لا نجدها فيما « الزيادات » وصل إلينا من مخطوطة الكُدمي. وقد جرت الإشارة لذلك في الحواشي.
  انصب جهد الكُدمي في الزيادات، كما في فتاويه « المجموعة » في « الجامع المفيد من أحكام أبي سعيد» على التقريب بين العلماء بذكر آرائهم على قدم المُساواة،وتجديد الحركة الاجتهادية بعرض وجهات نظرٍ متعددةٍ في سائر الأمور، والمعروف أنّ الكُدمي كان في عصره إماماً للمذهب، وكانت شخصيّته شخصيّة توفيقية. ولذلك قالوا عنه إنّه (رَتَقَ الفَتْقْ، ولَمَّ الشّعَثَ في عُمانَ). ويُظهر في فتاويه سعةُ اطّلاع على أمور المذهب الكلامية والفقهية، وحرصه على رعاية الناس وتوجيههم.
لقد قام بتحقيق كتاب الزّيادات الأستاذ إبراهيم بولرواح، وبذل في إحالات الأحاديث والنّصوص جُهداً غير يسير. وأحال دائماً على السُّنن لابن المنذر، كما عثر على مرويّات ونصوص منسوبة لابن المنذر في الزّيادات، وهي ليست في المخطوطة، فألحقها بالنّص تارةً، وذكرها في الحواشي تارةً أخرى. وقد أحسن في التحقيق والعناية وأجاد.

فهرس محتويات الجزء الرابع
٦٧- كتاب المضاربة
 ذكر المضاربة، وإباحتها، وما يجوز أن يضارب به
باب 1 - دفع العروض مضاربة
باب 2 - مسائل ما يجوز من الشروط في المضاربة وما لا يجوز. إذا لم يسم ما
للعامل من نصيب. الاختلاف في رأس المال. الرجل يكون له عند الرجل وديعة
فيأمره أن يعمل بها مضاربة. الرجل يجعل دينا له على رجل مضاربة، وما يجب
للعامل إن عمل به. الرجل يقول لرجل : اقبض مالي على فلان واعمل به مضاربة
باب 3 - رب المال أو العامل يشترط شيئاً من الربح لغيره
باب 4 - الدابة تدفع إلى الرجل ليؤاجرها والكراء بينهما
باب 5 - مسألة الرجل يدفع إلى الرجل متاعاً ليبيعه، ثم يعمل بثمنه مضاربة
باب 6 - العامل يخالف
باب 7 - اختلاف العامل ورب المال في المضاربة
باب 8 - خلط العامل ماله بمال القراض
باب 9 - قبض الربح قبل وصول رأس المال إلى ربه
باب 10 - بيع العامل بالنسيئة
باب 11 - العامل ورب المال يختلفان في بيع السلع
باب 12 - العامل يشترط أن يعمل معه رب المال
باب 13 - دفع مال اليتيم قراضاً
باب 14 - العامل يشتري أبا رب المال
باب 15 - نفقة المضارب
باب 16 - مسائل من كتاب المضاربة شراء رب المال أو العامل من المضاربة.
المقارضة إلى مدة. المضاربة مع نصراني فيما يجوز للمسلم وما لا يجوز. العامل
يشتري ما لا يجوز، أو يبيع بيعاً فاسداً. الرجل يقر بالديون والمضاربة ثم يهلك. ردة
العامل. العامل يزوج ما اشترى من الرقيق بعضهم من بعض، أو يكاتب أحدهم. إذا
 اشترى العامل المتاع فقصره من ماله على أن يرجع في مال القراض

٦٧- كتاب الحوالة والكفالة
مشروعية الحوالة والكفالة
باب 1 - المال يضمنه الرجل عن الرجل هل يبرأ المضمون عنه أم لا
باب 2 - الحوالة بالدين على المليء وغير المليء
باب 3 - مسألة الحمالة بجعل، وثبوت الضمان على بذلك
باب 4 - الكفالة بدين غير مسمى ولا معلوم قدره
باب 5 - كفالة العبد المأذون له في التجارة
باب 6 - الدين يكون على الرجل إلى أجل فيموت
باب 7- ضمان الرجل عن الرجل بغير أمره
باب 8 - الكفالة في الحدود وبالنفس
باب 9 - المكفول به يموت

٦٩- كتاب الحجر
 دفع المال لليتيم عند بلوغه
باب 1 - إثبات الحجر على الحر البالغ المضيع لماله
باب 2 - مسائل من هذا ال
باب الغلام إذا بلغ وأونس منه الرشد، ودفع إليه ماله، ثم
فسد. نكاح المحجور عليه بغير إذن وليه. إذا نذر المحجور عليه نذورا كثيرة، أو حلف
بأيمان فحنث، أو ظاهر، أو أعتق عبدا عن ظهاره. قتل المحجور عليه رجلاً خطأ، أو
عمداً. إقرار المحجور عليه في عبد له لم يولد في ملكه. عتق المحجور عليه عبداً. إذا
جاءت جارية المفسد لماله بولد. شراء المحجور عليه ابنه. زكاة وحج المحجور عليه.
إنفاق المحجور عليه على والديه. المحجور عليه يصيب في إحرامه ما يجب فيه الفدية،
أو يبطل به الحج، أو يترك طواف الزيارة. المحجور عليها تختلع من زوجها على مال.
 بيع من لا يعرف الغبن من الربح. إقرار المحجور عليه

٧٠- كتاب التفليس
الرجل يفلس فيجد متاعه بعينه
باب 1 - السلعة توجد عند المفلس وقد اقتضى البائع بعض الثمن
باب 2 - الميت يجد الذي باعه سلعته عنده بعينها
باب 3 - مسألة الرجل يجد بعض متاعه عند مفلس وقد أتلف البعض
باب 4 - الزيت يشترى فيخلط بمثله ثم يفلس
باب 5 - السلعة المشتراة يرتفع ثمنها ويفلس
باب 6 - في الأمة تلد عند المشتري والبقعة يبنيها ثم يفلس المبتاع
باب 7 - مسألة الرجل ينكح المرأة فتجده مفلساً
باب 8 - الجمّال يفلس وقد أكرى من قوم والمكتري مفلس
باب 9 - بيع المفلس وشراؤه وعتقه وإقراره وإعطاؤه بعض غرمائه دون بعض
باب 10 - إقرار الصناع بالمتاع بعد أن يفلسوا
باب 11 - حبس المفلس
باب 12 - ديون المفلس إلى الأجل والدين يكون عليه إلى الأجل
باب 13 - الدين يكون على الرجل فيقول الذي عليه المال لصاحب المال ضع عني وأعجل لك
باب 14 - مسائل من كتاب التفليس

٧١- كتاب المزارعة
المزارعة بالنصف أو الثلث أو الربع أو بجزء معلوم مما يخرج
باب 1 - من يخرج البذر
باب 2 - اكتراء الأرض بالذهب والفضة
باب 3 - استئجار الأرض بالطعام
باب 4 - القوم يشتركون فيخرج بعضهم البذر وتكون الأرض من عند أحدهم والعمل من قبل الآخر
باب 5 - الإجارة ينقضي وقتها والزرع قائم
باب 6 - المرتد يدفع أرضه وبذره مزارعة
باب 7 - الأرض تكترى وفيها نخل قليل
باب 8 - مسألة إذا اكترى الرجل الأرض أو الدار إلى سَنَة، كراءً فاسداً وقبضها وعطلها
باب 9 - الزارع في أرض قوم بغير إذنهم
باب 10 - كراهية الزرع بالعُرة
باب 11 - مسائل من كتاب المزارعة

٧٢- كتاب المساقاة
 الرجل يدفع نخله مساقاة على النصف، أو الثلث، أو الربع
باب 1 - المساقاة في غير النخل والكروم
باب 2 - المساقاة في البعل والنخل وغير ذلك
باب 3 - المساقاة في ثمرة قد حل بيعها
باب 4 - الشروط التي يشترطها رب النخل والعامل
باب 5 - اشتراط الرقيق يشترطه كل واحد منهما على صاحبه
باب 6 - مسائل
* الرجل يساقي على نخل في مواضع متفرقة منها على النصف ومنها على الثلث ومنها على الربع
باب 7 - عقد المساقاة بين الرجلين سنين معلومة ثم يريد أحدهما الرجوع عن ذلك
باب 8 - موت العامل أو رب النخل.
٧٣- كتاب الإجارات
 إباحة الإجارة وإجازتها
باب 1 - إجارة الدواب التعدي في المكان المسمى. ضمان الدابة المكتراة. تلف
الدابة بالحمل عليها ما اشترط من غير زيادة أو بزيادة. الدابة يكتريها الرجل ليركبها
بسرج فركبها بإكاف، أو العكس، أو أسرجها بسرج لا تسرج بمثله. الدابة تكترى
ليبلغ عليها إلى موضع ذهاباً وإياباً. الرجل تكون عنده الدابة وديعة فيركبها بغير إذن
صاحبها ثم يردها إلى مكانها. إذا أكرى دابته أوعبده ثم أراد بيعه. الرجل يكتري دابة
 بعينها فيجد بها عيباً مما يفسد ركوبها
باب 2 - إباحة ضرب الدواب
باب 3 - مسائل من اكترى دابة إلى مكان على أنه إن سار في يومين فله عشرة
دراهم وإن سار به أكثر من ذلك فله درهم. من اكترى دابة إلى العشي فهل الزوال
من العشي. من اكترى دابة يوماً بدرهم فهل له أن يركبها عند طلوع الشمس ويردها
عند غروبها. من اكترى دابة ليلةً ركبها عند غروب الشمس وردها عند طلوع الفجر
باب 4 - اكتراء الدواب للمحامل والزوامل
باب 5 - أجر الكيال والوزان
باب 6 - أجور المعلمين
باب 7 - الأجير يستأجر بطعام بطنه والدابة تستأجر بعلفها
باب 8 - إجارة الظئر على من طعامها وكسوتها، وهل لها أن تشترط نوعاً محدداً.
إجارة المرأة نفسها بغير إذن زوجها. موت الصبي بعد مضي سنة وقد كان الرضاع
إلى سنتين. هل على المرضعة تمريخ الصبي أو تدهينه أو غسل ثيابه؟ بيع ألبان
الآدميات وشراؤه وزناً وكيلاً للعلاج والشرب والسعوط. هل لأهل الصبي منع زوج
الظئر من وطئها. المرأة تؤاجر نفسها من قوم لترضع صبياً، ثم تؤاجر نفسها من قوم
آخرين بغير علم الأولين؟ من استأجر ظئراً على أن ترضع صبياً في بيتها فدفعته إلى
خادم لها فأرضعته حتى فطمته. من أراد زوجته على أن ترضع ولدها منه فأبت.
الرجل استأجر أمه أو أخته أو ابنته أو خالته لرضاع ولده. المرأة تستأجر للرضاع
فتأبى أن ترضع. المرأة تستأجر لترضع صبياً في منزلها فتؤجره لبن الغنم وتطعمه
ولا ترضعه. إذا قالت : أرضعته وأنكر الأب. استئجار الرجل ظئراً للقيط وجده.
 اليتيم الذي لا أب له ولا أم من يلزم برضاعه
باب 9 - الدار يستأجرها الرجل ثم يكريها بأكثر مما اكتراها به
باب 10 - موت المكري أو المكتري
باب 11 - خروج الأجير من عمله قبل انقضاء الوقت
باب 12 - إجارة الدار أو الدابة
باب 13 - اكتراء الدار مشاهرة
باب 14 - المكتري يغصب ما اكتراه
باب 15 - الكراء بالطعام وغيره مما يكال ويوزن
باب 16 - مسائل من كتاب الإجارات الذمي يكتري من المسلم داراً فيريد أن يبيع
فيها خمراً. الدار يكتريها الرجل فيسقط منها حائط. الرجل يستأجر الدار سَنَة فلما
استكمل سكناها استحقت الدار. الرجل يكتري الدار بسكنى دار أخرى. لو فرّغ
الساكن الدار وفيها تراب وقُمام وسرقين وزبل. تنقية البلاليع والكنف. إذا اكترى
منزلاً فقبضه وعطله. الساكن ينفق على المنزل في عماره نفقة بغير أمر رب الدار،
وإن أمره أن ينفق ثم اختلفا. الاختلاف في إعارة الدار وكرائها. الرجل يكتري المنزل
على أن يسكنه شهراً واحداً فتزوج امرأة. كراء الدار على أن يَرُمّها الساكن. الرجل
يكتري الدار على أن يسكنها، فجعلها خان أنبار للطعام. الدار تكترى على أن لا
تسكن أو تنزل. الدار يكتريها الرجل ولم يرها وقد وصفت له. الساكن يحدث تنوراً
 في الدار كما يحدث الناس فيحترق من الدار شيء
باب 17 - أجرة المشاع
باب 18 - مسائل الصناع الرجل يدفع الثوب إلى الخائط ينسجه بالثلث أو بالربع.
رجل أسلم إلى طحّان قفيزاً من حنطة ليطحنه له بدرهم وبربع دقيق منها. الرجل
يستصنع عند الرجل الشيء فيصف ذلك صفة معروفة ويضرب له أجلاً معلوماً.
اختلاف الخياط ورب الثوب فيما طلب منه أن يخيطه. الرجل يدفع إلى الخياط ثوبا
ويقول له : إن كان يقطع قميصاً فاقطعه، فقال له هو : يقطع، فقطعه، فلم يكفه
باب 19 - القصّار يغلط بالثوب، فيدفعه إلى غير صاحبه
باب 20 - تضمين الصناع
باب 21 - إجارة الراعي
باب 22 - إجارة الثياب
باب 23 - إجارة الحلي
باب 24 - كتابة المصاحف بالأجر
باب 25 - إجارة رحى الماء
باب 26 - أجر السمسار
باب 27 - دفع الرجل إلى الرجل الثوب ليبيعه بكذا فما زاد فله
باب 28 - الاختلاف في الإجارة
باب 29 - كرى الفساطيط والخيام
باب 30 - إجارة الرقيق للخدمة
مسائل من هذا الباب كل صانع دفعت إليه عملاً ليس لك أن تأخذه حتى تعطيه
أجره. كراء الحمام. إجارة النائحة والمغنية. الرجل يجب له القصاص فيستأجر رجلاً
فيضرب عنق من وجب عليه القصاص. الوصي يكري نفسه في عمل اليتيم الذي في
حجره، أو يفعل ذلك الأب. الإجارة في حمل الخمر. الرجل يدفع الثوب إلى
الخياط فيقول له : إن خطته اليوم فلك درهم وإن خطته غداً فلك نصف درهم. إذا
 اكترى غلاماً فقال : فرّ منّي
باب 31 - النهي عن عسب الفحل
باب 32 - كسب الحجام

٧٤ – كتاب الوديعة
الإجماع على أداء أمانة الأبرار والفجار
باب 1 - تلف الوديعة
باب 2 - إحراز الوديعة
باب 3 - الوديعة يخلطها المودع بغيرها
باب 4 - الوديعة يختلف فيها المودع والمستودع
باب 5 - الوديعة يخرجها المودع من مكانها، أو ينفقها ثم يرد مكانها بدلها
باب 6 - المودع يموت وعنده وديعة للرجل تعرف بعينها أو لا تعرف
باب 7 - التعدي في الوديعة والعمل بها
باب 8 - إذا أشكل على المودع رب الوديعة
باب 9- الوديعة تكون عند الرجلين
باب 10 - إذا اختلف رب المال والذي قبض المال في المال
باب 11 - جحود المستودَع الوديعة
باب 12 - المودَع يجحد الوديعة، ويقع بيد رب المال مثله من مال المودَع
باب 13 - المودَع ينفق على الوديعة بغير إذن ربها
باب 14 - المستودع يخالف ما أمر به تضمين المستودَع. أمر المودِع بإتلاف وديعته
باب 15 - مسائل من كتاب الوديعة طلب أحد المودعين الوديعة في غياب
صاحبه. الرجل يودع وديعة عند عبد محجور عليه أو صبي فيأكلها. الرجل تكون
عنده الوديعة فيجعلها رب المال مضاربة مع المودَع. الرجل يودع وديعة عند
رجل له عليه قرض فيقضيه قرضه ويدعي تلف الوديعة. ادعاء المودَع طلب
المستودع إنفاق الوديعة على أهله. اشتراط ضمان الوديعة. هلاك الوديعة عند من
أرسل ليأخذها وإنكار صاحبها إرساله. اختلاف الرسول والمرسل إليه في دفع
 المال واستلامه

٧٥- كتاب العارية
معنى الماعون. زكاة العارية
باب 1 - تضمين العارية
باب 2 - الأرض تستعار على أن يبني فيها المستعير ثم يبدو لرب الأرض في إخراجه
باب 3 - عارية الدواب
باب 4 - مسائل من كتاب العارية المعير يريد أن يرجع فيأخذ ما أعاره قبل مضي
الوقت. اختلاف المعير والمستعير على المكان الذي أعيرت إليه الدابة. الرجل
يستعير من الرجل الثوب فيعيره غيره. العارية في الدنانير والدراهم وضمانها. عارية
العبد. إنكار المستعير للعارية بعد هلاكها. تلف العارية. الاختلاف على العارية
والكراء. الرجل يقيم بيّنة على أرض ونخل أنها له وقد أصاب الذي هي في يديه من
غلة الأرض والنخل. الرجل يستأجر أرضاً سَنَة فيقيم فيها سنتين. الرجل يجد كنزا قديما في أرض رجل أو داره

٧٦- كتاب اللقيط
الإجماع على حرية اللقيط، وعلى غسل الطفل الموجود ميتاً في بلاد المسلمين ودفنه في
 مقابرهم. منع دفن أطفال المشركين في مقابر المسلمين. ولاء اللقيط
باب 1 - النفقة على اللقيط
باب 2 - دعوى اللقيط
باب 3 - اللقيط يدعيه مسلم ونصراني
باب 4 - اللقيط يَقتل أويُقتل أو يُقذف
باب 5 - ميراث اللقيط
باب 6 - المال يوجد مع المنبوذ
باب 7 - إقرار اللقيط أنه عبد لفلان

٧٧- كتاب اللقطة
باب 1 - أخذ اللقطة وتركها
باب 2 - ما يفعل باللقطة اليسيرة
باب 3 - الوقت الذي تعرّف إليه اللقطة
باب 4 - ما يفعل باللقطة بعد التعريف
باب 5 - المواضع التي تعرّف فيها اللقطة
باب 6 - الإشهاد على اللقطة والنهي عن كتمانها وتعيينها والأمر بتعريفها، وذكر
 اختلافهم في المخبر بعفاص اللقطة ووكائها ووعائها يريد أخذها
باب 7 - اللقطة تضيع من ملتقطها قبل الحول أو بعده
باب 8 - الملتقط يرد اللقطة إلى مكانها
باب 9 - لقطة مكة
باب 10 - ضالة الإبل
باب 11 - النفقة على الضالة
باب 12 - ضالة البقر والغنم
باب 13 - الرجل تقوم عليه دابة فيتركها آيساً منها
باب 14 - العبد والصبي والمحجور عليه يلتقطون اللقطة
باب 15 - مسائل من كتاب اللقطة اللقطة يدعيها رجلان أحدهما أقام البيّنة أنها له
وأقر الملتقط للآخر أنها له. وإذا لم تقم البيّنة لواحد منهما وأقر الملتقط لأحدهما
دون الآخر. الرجل يجد العنبرة على ساحل البحر. إذا عرّف الرجل اللقطة سَنَة ثم
استهلكها بعد السَنَة وجاء مالكها واختلفوا في قيمتها. إذا أعطى الملتقط من نادى
 عليها جعلا

٧٨- كتاب أحكام الأباق
باب 1 - أحكام الإباق
باب 2 - من أخذ عبداً آبقاً فأبق منه
باب 3 - قطع الآبق في السرقة

٧٩ – كتاب المكاتب
باب 1 - اختلاف أهل العلم في الكتابة هل تجب فرضا أو لا؟
باب 2 - معنى قوله تعالى: ( إن علمتم فيهم خيرا)
باب 3 - كتابة من لا حرفة له
باب 4 - ما يوضع عن المكاتب وكم يوضع عنه
باب 5 - الرجل يكاتب مملوكه وله مال
باب 6 - الرجل يكاتب عبده وله أولاد وأم ولد
باب 7 - اشتراط السيد على المكاتب، والمكاتب على السيد أن ما ولدت من ولد
فهم رقيق، والولد الذين يولدون هو في المكتابة
باب 8 - ولد المكاتبة
باب 9 - ما تجوز عليه الكتابة
باب 10 - الكتابة على الوصفاء
باب 11 - سفر المكاتب بغير إذن مولاه
باب 12 - المكاتب يشترط عليه شيئاً من ميراثه
باب 13 - المكاتب يشترط عليه بعد عتقه خدمة سنين
باب 14 - وطء الرجل مكاتبته
باب 15 - ما يجب لها من المهر إذا وطئها
باب 16 - ما يجب لها إن حملت من وطء السيد إياها
باب 17 - المكاتبة بين الرجلين يطؤها أحدهما
باب 18 - ما يفعل المكاتب في ماله مما يجوز له ومما لا يجوز له أن يفعله
باب 19 - المكاتب يشتري من يعتق عليه
باب 20 - مسألة بيع المكاتب أم ولده في دين عليه
باب 21 - كفالة المكاتب
باب 22 - الحمالة عن المكاتب
باب 23 - المكاتب يكاتب
باب 24 - ولاء من يعتق بكاتبة المكاتب أو من يعتق بإذن سيده
باب 25 - نكاح المكاتب بإذن سيده وبغير إذنه
باب 26 - بيع المكاتب
باب 27 - بيع كتابة المكاتب
باب 28 - مقاطعة المكاتب
باب 29 - تعجيل المكاتب النجوم قبل محلها
باب 30 - تعجيز السيد المكاتب عند غير السلطان
باب 31 - المكاتب يظهر العجز بلسانه وله مال أو له قوة على الكسب
باب 32 - استحقاق ما يؤديه المكاتب
باب 33 - اختلاف السيد والمكاتب في قدر المال الذي وقعت به الكتابة
باب 34 - المكاتب يعجز وبيده فضل مال من الصدقات وغيرها
باب 35 - المكاتب يموت ويخلف مالاً وأولاداً
باب 36 - حكم المكاتب
باب 37 - المكاتب يموت وعليه ديون الناس ونجوم للسيد
باب 38 - إفلاس المكاتب
باب 39 - إذا كاتب الرجل جماعة عبيد
باب 40 - العبد بين الشريكين يكاتبه أحدهما دون شريكه
باب 41 - الجنايات على المكاتبين وجناياتهم
باب 42 - جناية السيد على المكاتب
باب 43 - جناية المكاتب ومن يجب عليه أرش ذلك
باب 44 - حكم المكاتب في جنايته والجناية عليه
باب 45 - الجماعة يكاتبهم السيد فيجني أحدهم
باب 46 - الجناية على المكاتب وعلى رقيقه
باب 47 - كتابة أهل الذمة وأهل الحرب
باب 48 - مسائل من كتاب المكاتبة الوصي يكاتب عبدا ليتيم. الرجل يكاتب
مماليك أولاده الأطفال. المكاتب يعتقه سيده عند الموت. الرجل يكاتب عبده على
نجوم معلومة ولم يقل له إن أديت إليّ ذلك فأنت حر. الرجل يكاتب أمته ويستثني
 ما في بطنها

٨٠ – كتاب المدبر
 خروج المدبر من الثلث، وبما يكون به مدبراً
باب 1 - إيجاب الحرية للمملوك بعد الموت بيوم أو شهر
باب 2 - المدبّر يخرج من الثلث أو من رأس المال
باب 3 - بيع المدبّر
باب 4 - بيع خدمة المدبّر
باب 5 - العبد يكون بين الرجلين يدبّره أحدهما
باب 6 - إذا دبّر أحدهما حصته وأعتق الآخر
باب 7 - الحكم في أولاد المدبرة
باب 8 - تدبير الرجل جماعة رقيق بعضهم قبل بعض
باب 9 - وطء المدبرة
باب 10 - النصراني يدبر عبداً له نصرانيا ثم يسلم العبد
باب 11 - تدبير ما في البطن وتدبير المرتد
باب 12 - تدبير الصبي
باب 13 - مسائل من كتاب المدبر السيد يأخذ مال مدبّره. إذا دبر عبدا له فهلك
السيد ولا مالك له غيره وللعبد مال. الرجل يدبر غلامه ثم يموت وعليه دين. التدبير
 قبل الملك. إذا دبّر عبده ثم كاتبه

٨١- كتاب أحكام الامهات

٨٢ – كتاب الهبات والعطايا والهدايا
٨٣- كتاب العمرى والرقبة
٨٤- كتاب النذور والأيمان
٨٥- كتاب النذور
** مسائل من أبواب النذور بالحج
* ذكر الناذر بحج يموت قبل أن يقضيه
* فيمن نذر أن يحج ماشياً
٨٦- كتاب أحكام السراق
٨٧- كتاب المحاربين
٨٨ – كتاب الحدود
٨٩- كتاب الجراح والدماء
٩٠- كتاب الديات
٩١- كتاب المعاقل
٩٢- كتاب القسامة
٩٣- كتاب المرتد
٩٤- كتاب العتق
٩٥- كتاب الأطعمة
٩٦- كتاب الأشربة
٩٧- كتاب قتال أهل البغي
٩٨- كتاب الساحر والساحرة
٩٩ – كتاب أحكام تارك الصلاة
١٠٠ – كتاب القسمة
١٠١- كتاب الوكالة
١٠٢- كتاب الغصب
• الملحق رقم  1 النصوص المشكلة
• الملحق رقم  2 مواضع السقط والبياض في كتاب الإشراف
• الملحق رقم  3 مسائل لم نجدها في كتاب الإشراف ولا فهارسه
• الملحق رقم  4 مسائل عن أبي عبد الله، وأبي سعيد الكدمي
• الملحق رقم  5 مسائل عن عامر بن سليمان بن خلفان الشعيبي
• الملحق رقم  6 فهرس مسائل جواب أبي سعيد محمد بن سعيد

• فهرس الآيات القرآنية الكريمة
• فهرس الأحاديث النبوية الشريفة والأثار
• فهرس الأماكن والبلدان
• فهرس الكتب
• فهرس القبائل والجماعات والفرق والمذاهب
• فهرس مصطلح السُّنَّة والمصطلحات المرادفة له
• فهرس الكلمات المشروحة
• فهرس مصادر ومراجع التحقيق

 

شارك الكتاب
زيادات أبي سعيد الكدمي على كتاب الأشراف لابن المنذر النيسابوري ٤
الناشر
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
تاريخ النشر
الطبعة الأولى ١٤٣٢هـ - ٢٠١١م
عدد الصفحات
593
التصنيف
رابط التحميل
المرفق الحجم
زيادات_أبي_سعيد_الكدمي_(4).pdf 8.3 ميغابايت
زيادات_أبي_سعيد_الكدمي_(4).txt 1.1 ميغابايت