المؤلف

الشيخ سالم بن سعيد بن علي الصائغي

سالم بن سعيد بن علي بن سالم؛ أبوعلي الصائغي
(حي:١٢٣٣م/١٨١٨م)
فقيه ناظم للشعر ، عاش في النصف الثاني من القرن الثاني عشر والقرن الثالث عشر الهجري ؛ من ولاية منح.
جد واجتهد في طلب العلم ، فتعلم على يد عمه الشيخ جمعة بن علي الصائغي، وكان يسأل الشيخ أبا نبهان الخروصي ، ويراسل الشيخ السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي.
له عدة آثار علمية :
١. المضنون به على غير أهله ( مخ ) : وقد حقق الجزء الأول منه مجموعة من طلبة معهد العلوم الشرعية في بحث قدموه للتخرج.
٢. لباب الآثار ( مط ) : وقد نسب خطأ إلى الشيخ السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي.
٣. الإرشاد إلى سبيل الرشاد.
٤. كنز الأديب وسلافة اللبيب
(مخ).
وللشيخ الصائغي عدة قصائد وأراجيز:
١ ٠ دلالة الحيران ( مخ) : أرجوزة طويلة في الأديان والأحكام، تقع فيما يقرب من ١٢٠٣٥ بيتا، وقد بدأ نظمها في مكة المكرمة ، وانتهى منها سنة ١٢١٧هـ/١٨٠٢م.
٢. زيادات على أرجوزة النعمة للشيخ محمد بن إبراهيم الكندي صاحب كتاب بيان الشرع.
٣. نظم جملة من الأحاديث النبوية وآثار الصحابة والتابعين : تزيد على العشرين.
٤. قصائد في مدح السيد سالم بن سلطان ، وقصيدة في مدح كتابه لباب الآثار.
أعمال على شعره :
١. ترتيب وتبويب أرجوزة الصائغي : قام بهذا العمل الشيخ جميل بن خميس السعدي ( حي : ١٢٧٨هـ ) ، وقد جعلها في ثلاثة وستين بابا.
٢. جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام ( مط) : للإمام نور الدين السالمي، الذي عمد إلى إصلاح بعض عيوب أرجوزة الصائغي ، وأضاف إليها شيئا مهما ، وهو اجتهاداته وتحقيقاته ، وزاد الكثير من الأبواب والفصول، وقد حذف من أبيات الأرجوزة ما يحسن حذفه، وأما ما كان قوي الأساس لفظا ومعنى فقد تركه كما هو، وقد شرع فيها في مكة المكرمة، وانتهى منها في ١١ من ربع الآخر ١٣٢٩هـ/١١ إبريل ١٩١١م ، والحاصل أنه لولا مزايا أرجوزة الصائغي لما عني بها الإمام السالمي.