زاد المسافر في الرد على من جاء يناظر

حول الكتاب

من مقدمة الكتاب:
”أما الكتاب الذي بين أيدينا، فقد ألفه صاحبه ردا على أحد المخالفين له في المذهب، عندما أرسل إليه كتابا يناظره فيه في مسألة خروج أهل الكبائر من النار، فأعد له هذا الرد مكتوبا، بل زاد على
المسألة محل الخلاف، حتى صار مؤلفا متكاملاً، مخافة أن يشافهه في للناظرة، فيتلعثم في الرد، ويحكي الشيخ عن نفسه أنه كان وحيدا في هذه البلد، وهي دبا، وليس لديه كتب يستعين بها….
وكانت تسميته بهذا الاسم مطابقة للهدف الذي ألفه من أجله، وهو الرد بالحجة والدليل والمناقشة والتفصيل، وقد أحسن صنعا، فإنه لولا أنه كتب الرد لا كانت الأجيال تعرف نص المناظرة، ولا الرد عليها، ولكنها بعد التقييد بقيت أثرا واضحاً، ودليلاً قائما على علم المؤلف، ومكانته الفكرية والاجتماعية.“

تقديم
تمهيد
القسم الأول
فيما لا يسع جهله من أحكام الاعتقاد
الباب الأول : الرد على القول بعدم خلود أهل الكباير في النار
الباب الثاني : توحيد الباري سبحانه وتعالى، ونفي الأشباه عنه جل
ذكره، وإثبات الألوهية له، ونفي كل صفة لا
تليق به من صفات الحدوث، وفي الرد على المشبهه،
وعلى الذين قالوا أنهم سيرونه ، تعالى الله عن ذلك علوا
كبيرا ، وفي معنى ذلك
# الباب الثالث: تفسير بعض آيات متشابهة وردت في القرآن الكريم
* الباب الرابع : في ذكر الحروف التي تكون زائدة في شيء
من كلام القرآن ، وي ذكر معاني شيء من الآيات
من كتاب الله ، وفي الورود للنار ، وغير
ذلك مما هي داخل في التوحيد وغير ذلك
 فصل : في ذكر شيء من الحروف التي تكون حشوا زائده،
وهو كل حرف إذا حذف من الكلمة لم يتغير‌ معنى
الكلمة عن حالته الأولى الذي كان عليها . مع وجود ذلك الحرف
الباب الخامس : في الرد على القدرية ، وفي الإستطاعة، وغير ذلك من معاني التوحيد
الباب السادس : في الرد على من يقول بخلق القرآن، مستخرج من كتاب الله وهو من معاني التوحيد أيضا

القسم الثاني
في معرفة ما يسع جهله وما لا يسع جهله
الباب الأول: في معرفة ما لا يسع جهله وما يسع جهله
الباب الثاني : في الطهارات والوضوء والتيمم وغسل النجاسات
والفسل من الجنابة وأحكام الطهارات وغير ذلك من الطهارات

باب في الوضوء ، وما يثبت في الوضوء وما يفسده ، وما يجوز به
الوضوء من المياه وما لا يجوز به وغير ذلك
باب ما ينقض به الوضوء وما لا ينقض من ذلك
باب التيمم
باب الفسل من الجنابة
الفهرس

شارك الكتاب
زاد المسافر في الرد على من جاء يناظر
الناشر
بدون
تاريخ النشر
الطبعة الثانية ١٤١٧هـ - ١٩٩٧م
عدد الصفحات
169
التصنيف
رابط التحميل