التفسير

جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل ٣

"جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل" من أجل تفاسير القرآن الكريم وأنفعها وأوسعها وأشملها وأبدعها، ألفه سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي-متعه الله بالصحة والعافية-، جمع فيه بين المعقول والمنقول، وسبر أغواره بفهم العالم المحقق المدقق، وربطه بالواقع والمكتشفات العلمية، وصاغ عباراته بيراع أدبه وأسلوبه الرفيع، فكان جواهر كاسمه، تسيل عباراته عذوبة، وتنتقل في حدائقه الغنَّاء بين التحقيق الفقهي، والبحث اللغوي العميق، ومعالجة أمراض الأمم والمجتمعات بأسلوب المربي العالم الرباني الموصول بالله، ومهما قلنا في حق التفسير والمفسر فلن نبلغ المعشار، ونترك سماحته ليبين لنا مقصده الأسمى من هذا التفسير

جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل ٢

"جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل" من أجل تفاسير القرآن الكريم وأنفعها وأوسعها وأشملها وأبدعها، ألفه سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي-متعه الله بالصحة والعافية-، جمع فيه بين المعقول والمنقول، وسبر أغواره بفهم العالم المحقق المدقق، وربطه بالواقع والمكتشفات العلمية، وصاغ عباراته بيراع أدبه وأسلوبه الرفيع، فكان جواهر كاسمه، تسيل عباراته عذوبة، وتنتقل في حدائقه الغنَّاء بين التحقيق الفقهي، والبحث اللغوي العميق، ومعالجة أمراض الأمم والمجتمعات بأسلوب المربي العالم الرباني الموصول بالله، ومهما قلنا في حق التفسير والمفسر فلن نبلغ المعشار، ونترك سماحته ليبين لنا مقصده الأسمى من هذا التفسير

جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل ١

"جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل" من أجل تفاسير القرآن الكريم وأنفعها وأوسعها وأشملها وأبدعها، ألفه سماحة الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي-متعه الله بالصحة والعافية-، جمع فيه بين المعقول والمنقول، وسبر أغواره بفهم العالم المحقق المدقق، وربطه بالواقع والمكتشفات العلمية، وصاغ عباراته بيراع أدبه وأسلوبه الرفيع، فكان جواهر كاسمه، تسيل عباراته عذوبة، وتنتقل في حدائقه الغنَّاء بين التحقيق الفقهي، والبحث اللغوي العميق، ومعالجة أمراض الأمم والمجتمعات بأسلوب المربي العالم الرباني الموصول بالله، ومهما قلنا في حق التفسير والمفسر فلن نبلغ المعشار، ونترك سماحته ليبين لنا مقصده الأسمى من هذا التفسير

التفسير الميسر للقرآن الكريم ٣

هو تفسير  ميسر مختصر للقرآن الكريم من جمع وتأليف الشيخ سعيد بن أحمد الكندي رحمه الله، فرغ المؤلف من تصنيفه يوم الأربعاء 2 من ذي الحجة سنة 1181هـ .
 يقول الشيخ الكندي في خاتمة تفسيره:
 "تم ما أردت نسخه من كتب التفسير، وقد زدت فيه وحذفت أشياء وجدتها في تفاسيرهم، وشيء منها نقلت معناه لا اللفظ، وشيء منها كتبته ولم يبن لي معناه، فمن قرأه أو قُرئ عليه فليتدبر ما قرأه أو قُرئ عليه منه، ولا يعمل بشيء منه إلا أن يتبين له صوابه، ويتضح له حقه من خطئه؛ لأن الحق واجبٌ اتباعه، والخطأ لازم اجتنابه.

التفسير الميسر للقرآن الكريم ٢

هو تفسير  ميسر مختصر للقرآن الكريم من جمع وتأليف الشيخ سعيد بن أحمد الكندي رحمه الله، فرغ المؤلف من تصنيفه يوم الأربعاء 2 من ذي الحجة سنة 1181هـ .
 يقول الشيخ الكندي في خاتمة تفسيره:
 "تم ما أردت نسخه من كتب التفسير، وقد زدت فيه وحذفت أشياء وجدتها في تفاسيرهم، وشيء منها نقلت معناه لا اللفظ، وشيء منها كتبته ولم يبن لي معناه، فمن قرأه أو قُرئ عليه فليتدبر ما قرأه أو قُرئ عليه منه، ولا يعمل بشيء منه إلا أن يتبين له صوابه، ويتضح له حقه من خطئه؛ لأن الحق واجبٌ اتباعه، والخطأ لازم اجتنابه.

التفسير الميسر للقرآن الكريم ١

هو تفسير  ميسر مختصر للقرآن الكريم من جمع وتأليف الشيخ سعيد بن أحمد الكندي رحمه الله، فرغ المؤلف من تصنيفه يوم الأربعاء 2 من ذي الحجة سنة 1181هـ .
 يقول الشيخ الكندي في خاتمة تفسيره:
 "تم ما أردت نسخه من كتب التفسير، وقد زدت فيه وحذفت أشياء وجدتها في تفاسيرهم، وشيء منها نقلت معناه لا اللفظ، وشيء منها كتبته ولم يبن لي معناه، فمن قرأه أو قُرئ عليه فليتدبر ما قرأه أو قُرئ عليه منه، ولا يعمل بشيء منه إلا أن يتبين له صوابه، ويتضح له حقه من خطئه؛ لأن الحق واجبٌ اتباعه، والخطأ لازم اجتنابه.