رسالة دراسة أحاديث جامع ابن جعفر

    حول الكتاب

    تهدف هذه الدراسة إلى دراسة وتحليل أحاديث جامع ابن جعفر المؤلف في القرن الهجري الثالث والذي يعتبر أهم الأثار عند فقهاء الإباضية المتقدمين ومقارنتها بمصادر الحديث الأخرى وتسليط الضوء على المراحل الأولى في كيفية تعامل الإباضية مع السنة النبوية من ناحية الرواية والمتن. وكانت تساؤلات البحث:
        1. ما مكانة السنة عند محمد بن جعفر الأزكوي؟
        2. ما أوجه الاستدلال بالسنة في كتاب الجامع؟
        3. ما أوجه التشابه والاختلاف بين أحاديث ابن جعفر وغيره من كتب رواية الحديث المختلفة؟
    وللإجابة عن هذه الاسئلة قام الباحث أولا باستقراء كل الأحاديث الواردة في جامع ابن جعفر وتمييزها عن الأحاديث المضافة إلى جامع ابن جعفر ، ثم قارن بينها وبين ورودها في كتب رواية الحديث وتحليل ألفاظها.
    ومن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة:
        • احتل جامع ابن جعفر مكانة عظيمة عند العمانيين حتى عصرنا الحاضر لما تميز به من سهولة العبارة وجمعه لآراء العلماء المتقدمين.
        •  ألحقت بالجامع تعليقات العلماء من عصر ابن جعفر حتى القرن الخامس الهجري مع زيادات كثيرة جعلت أصل الجامع غير جلي.
        • السنة النبوية هي المصدر الثاني للتشريع عند ابن جعفر بعد القرآن الكريم.
        •  يستدل ابن جعفر بالأحاديث ذات الألفاظ الظاهرة التي تدل على معنى الحكم دلالة واضحة لا لبس فيها
        • توصل الباحث إلى وجود 149 حديثا أوردها ابن جعفر في جامعه الأصلي.
        • عدد أحاديث الربيع التي تتطابق إما لفظا أو معنى مع أحاديث جامع ابن جعفر 25 حديثا.
        • توصل الباحث إلى 11 مصدرا حديثيا - عدا كتب السنة التسعة – معاصرة أو سابقة لابن جعفر انفردت بإخراج أحاديث أوردها ابن جعفر في جامعه.
        • توصل الباحث إلى 10 مصادر حديثية بعد عصر ابن جعفر انفردت بإيراد أحاديث ذكرها ابن جعفر في جامعه.

    شارك الكتاب
    رسالة دراسة أحاديث جامع ابن جعفر
    الناشر
    بحوث ماجستير ودكتوارة
    التصنيف
    رابط التحميل