معالم الحق المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة

حول الكتاب

مهمة الإنسان هي السعي الدؤوب لأجل معرفه الحقيقة التي تكون عليها أحوال الخلائق يوم القيامة وما يعقب يوم الحشر من أحداث تؤول إليها الخلائق جمعاء. وسيصل الإنسان إلى المعرفة الصحيحة
إذا اتبع الطرق المثلى والمناهج الصائبة في بحثه ودراساته؛ فمصادر العلم اليقيني عند المسلمين كفيلة ببيان ما أراد الله تعالى من عباده معرفته والعمل به ولأجله وهم في عالم الدنيا.
فالمعرفة الجلية عن حقائق المصير الأخروي - الذي هو أحد ركائز الرسالات السماوية للخلق - مطلب شرعي وفرض على كل مكلف؛ فلا يقبل من الإنسان نظرة ضيقة المدى لا تتعدى أطر حياة الناس الدنيوية ولا تقبل معرفة لا تهيمن على سلوك الأفراد وقت أداتهم لوظائفهم في هذه الحياة. لهذا
وجب – امتثالا للقاعدة: ( ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ) - أن تنبعث في كيانات البشر كل المؤججات المثيرة والمحفزة للعقول الحية لأجل تأصيل ومعرفة؛ وتطبيق المناهج عند دراسة أحوال الآخرة ومصير الناس فيها لأن الأمر جد خطير ولأنه قول واحد لا يقبل فيه تعدد الآراء والأفكار. فالسعيد بالحق هو العارف والمطبق لمناهج العلوم الصحيحة، وأما التارك للعلم الثابت والمتبع للآراء فإن حظه الجهل بالحقيقة التي أرادها اللّه تعالى.

    الفهرس
    ‏المقدمة‎
    الفصل الأول: قراءات في تفسير قوله تعالى:
    ( إن الله لا يعفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) ‎‏
    ‏تمهيد:
    القسم الأول : رواية (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) في ميزان الإسلام. ‎‏
    ‏رواية منسوبة إلى الصحابي أنس بن مالك
    رواية منسوبة إلى الصحابي جابر بن عبد الله ‎‏
    ‏رواية منسوبة إلى الصحابي ابن عباس ‎‏
    ‏رواية منسوبة إلى الصحابي أبي الدرداء ‎‏
    ‏رواية منسوبة إلى الصحابية أم سلمة ‎‏
    ‏رواية منسوبة إلى الصحابي أبي موسى الأشعري ‎‏
    ‏رواية منسوبة إلى الصحابي ابن عمر ‎‏
    ‏رواية منسوبة إلى الصحابية أسماء بنت عميس ‎‏
    ‏أقوال حول الرواية التي فيها ( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) ‎‏
    ‏رواية (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) عذر أهل الفساد ‎‏
    ‏آيات قرآنية تبين مصير العصاة في الآخرة ‎‏
    ‏روايات تثبت أن الإنسان مؤاخذ بأعماله
    القسم الثاني : روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى: (فما تنفعهم شفاعة الشافعين) و (أنذرهم يوم الأزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع) و (فما لنا من شافعين) و (واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا ينصرون)
    ما مدى حجية مفهوم المخالفة؟ ‎‏
    الروايات التي احتج بها ابن عطية وغيره
    رواية منسوبة إلى أنس بن مالك ‎‏
    ‏القسم الثالث: روايات أستعين بها في تأييد فكرة الشفاعة لأهل الكبائر ‎‏
    الرواية التي فيها: (الدواوين عند الله ثلاثة: ديوان لا يعبا الله به شيئا، وديوان لا يترك الله منه
    شيئا، وديوان لا يغفره الله ) ‎‏
    ‏رواية منسوبة إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها‎‏
    رواية منسوبة إل الصحابي أنس بن مالك‎‏
    ‏رواية منسوبة إلى الصحابي سلمان الفارسي‎‏
    ‏رواية منسوبة إلى الصحابي أبي هريرة‎‏
    ‏رواية منسوبة إلى الحسن أو قتادة أو كليهما ‎‏
    ‏الرواية التي فيها : (من قرأ القرآن و حفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم
    قد استوجب النار ) ‎‏
    ‏الرواية التي فيها: (الشفاعة لمن وجبت له النار ممن صنع إليهم المعروف في الدنيا )
    الرواية التي فيها : (وإن الرجل ليجر إلى النار . .. فيقول أرسلوا عبدي ) ‎.‏
    ‏الرواية التي فيها: « قال: يا رب  فإني قد عفوت عنه قال الله عر وجل: فخذ بيد أخيك فأدخله الجنة » ‎‏
    ‏الرواية التي جاء فيها: ( . ..إن لي ابن أخ لا ينتهي عن حرام ) ‎‏
    ‏الرواية التي جاء فيها: (... من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي، ما لم يشرك بي شيئا ) ‎ ‏
    الرواية التي فيها : (دعوت الله يوم عرفة أن يغفر لأمتي ذنوبها  فأجابني أن قد غفرت ). .
    الرواية التي فيها : (أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة ) ‎.‏
    ‏الرواية التي فيها: ( . .. دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا، فيقول: هذا فكاكك من
    النار ... ) ‎‏
    ‏الرواية التي جاء فيها: (... قام رجل فقال: والشرك يا نبي الله ...) ‎‏
    ‏الرواية التي فيها: (... ومن وعده على عمل عقابا فهو فيه بالخيار) ‎‏
    ‏فكرة اخلاف الله وعيده في الميزان ‎‏
    ‏القسم الرابع: المغفرة والمشيئة الإلهية ‎ ‏
    العنصر الأول: أسباب المغفرة كما جاء في حكم الله تعالى ‎‏
    ‏بيان العلماء لهذا الحكم الإلهي ‎‏
    ‏أنبياء الله تعالى عليهم السلام أخذوا بأسباب المغفرة ‎‏
    ‏في حكم الله تعالى : المغفرة لن آمن وخشي وعمل الصالحات
    السنة النبوية دعوة إلى فعل الصالحات لأجل نيل المغفرة ‎‏
    ‏العنصر الثاني: علماء الأمة الإسلامية يدعون إلى الأخذ بأسباب المغفرة ‎‏
    ‏من أقوال أحمد عبد الجواد ‎‏
    ‏من أقوال أحمد بن شعبان بن أحمد ‎‏
    ‏من أقوال الشيخ علي أحمد عبد العال الطهطاوي ‎‏
    ‏من أقوال الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي ‎‏
    ‏من أقوال الإمام الطبري ‎‏
    من أقوال الإمام القرطبي ‎‏
    ‏من أقوال الإمام ابن كثير ‎‏
    ‏من أقوال ابن عاشور ‎‏
    ‏من أقوال أبي السعود ‎‏
    ‏من أقوال الألوسي ‎‏
    ‏من أقوال الطبرسي ‎‏
    ‏من أقوال حقي البروسوي ‎‏
    ‏من أقوال الشيخ السعدي ‎‏
    ‏العنصر الثالث: ذنوب غفرها الله تعالى وتجاوز عنها ‎‏
    ‏خاتمة الفصل الأول ‎‏

    الفصل الثاني : قراءات منهجية في أدلة القائلين بخروج عصاة المسلمين من نار جهنم
    تمهيد
    القسم الأول : قراءة في تفسير قوله تعالى: (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا)
    روايات تثبت معنى (المقام المحمود) بالشفاعة لأهل الموقف عامة وفتح أبواب الجنة لأهل الجنة خاصة
    روايات تفسر (المقام المحمود ) بالشفاعة لعصاة المسلمين وإخراجهم من النار.. ‎‏
    ‏القسم الثاني ؛ قراءة في تفسير قوله تعالى: (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا *
    ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا )‎‏
    العنصر الأول: روايات ذكرها القائلون ب( خروج العصاة من النار ) ‎
    روايات منسوبة إلى ابن عباس ‎‏
    رواية فيها قصة نافع بن الأزرق مع ابن عباس ‎‏
    رواية منسوبة إلى ابن عباس ‎‏
    ‏ رواية منسوبة إلى ابن عباس
    رأي منسوب إلى خالد بن معدان
    رواية منسوبة إلى أبي خالد
    رأي منسوب إلى كعب الأحبار ‎‏
    قول منسوب إلى أبي ميسرة، وعبد الله بن رواحة والحسن البصري
    رأي منسوب إلى ابن مسعود ‎‏
    رواية أخرى منسوبة إلى عبدالله بن مسعود ‎      ‏
    رواية أخرى منسوبة إل عبدالله بن مسعود ‎‏
    رواية منسوبة إلى جابر بن عبد الله
    قول منسوب إلى قتادة بن دعامة ا
    رواية حفصةعن الرسول
    رواية ذكر فيها تحلة القسم بمعنى الورود ‎‏
    ‏العنصر الثاني: فكرة العبور على الصراط وسقوط العصاة في النار ثم إخراجهم منها..
    العنصر الثالث: من مشاهد يوم القيامة كما جاء في كلمات هذه الآيات ‎‏
    ‏المعنى اللغوي للكلمات الواردة في هذه الآيات الكريمة ‎‏
    ‏المعنى اللغوي لكلمة (ورد) ‎‏
    ‏المعنى اللغوي لكلمة (ننجي)‎‏
    ‏المعنى اللغوي لكلمة ( ونذر)
    عندما يطبق المنهج الصائب ‎‏
    العنصر الرابع: الرواية التي جاء فيها
    «فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون» ‎‏
    ١-‏ الرواية المنسوبة إلى أبي هريرة‎  ‏
    ٢- الرواية المنسوبة إلى أبى سعيد الخدري
    العنصر الخامس: رواية الشفاعة العظمى يوم القيامة (ليس الإخراج من نار جهنم، بل من حرارة يوم الموقف) ‎‏
    ‏العنصر السادس: الرواية التي فيها : (يخرج قوم من النار بعدما مسهم منها سفع،
    فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة: الجهنميين) ‎‏
    ‏رواية منسوبة إلى الصحابي أنس بن مالك
    ‎‏ رواية منسوبة إلى عمران بن حصين
    رواية منسوبة إلى حذيفة اليمان
    رواية منسوبة إلى عبد الله بن مسعود ‎‏
    ‏رواية منسوبة إلى المغيرة بن شعبة ‎  ‏
    رواية منسوبة إلى الصحابي عبد الله بن عمرو ‎  ‏
    رواية منسوبة إلى الصحابي جابر بن عبد الله ‎ ‏
    رواية منسوبة إلى الصحابي أبي سعيد الخدري
    العنصر السابع: الرواية التي جاء فيها: (ولكن قوم أصابتهم النار بذنوبهم (أو قال بخطاياهم) فأماتهم إماتة)
    ١- مناقشة ما جاء في الرواية : ((فأماتهم إماتة)) ‎‏
    حكم الروايات التي تخالف القرآن الكريم
    ٢- أنواع عقوبات أهل الكبائر
    ‏القسم الثالث: روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:-‎
    ( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين)‎
    ‏القسم الرابع :روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:‎
    (فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق* خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد * وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ)
    الروايات التي ذكرها الإمام الطبري عند تفسير ‏الآيات ١٠٦ – ١٠٨ من سورة هود ‎‏
    ‏أقوال بعض من المفسرين حول ‏الآيات  ١٠٦ – ١٠٨  من سورة هود ‎‏
    ‏القسم الخامس : روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:
    (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّـهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴿٣٣﴾ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٤﴾ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ ﴿٣٥﴾) فاطر
    ‎‏
    ‏الروايات الواردة في تفسير الآيات ٣٢- ٣٥ من سورة فاطر ‎‏
    ‏أنواع ( ظلم النفس ) كما جاء في القرآن الكريم ‎‏
    ‏صفة (ظلم النفس) في آيات تتحدث عن الكفرة الذين وقفوا أمام الدعوة الإلهية ‎
    ‏صفة (ظلم النفس) في سياق تحذير المسلمين من تعدي حدود الله تعالى
    ‏ال(ظالم لنفسه ) الذي ذكره الله تعالى في سورة فاطر
    ‏القسم السادس: روايات وأقوال في تفسير قول تعالى:
    (وقد خاب من حمل ظلما ) و (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم
    الأمن وهم مهتدون) و (وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك
    لظلم عظيم )
    ‏ الروايات التي حملت معنى ( الظلم ) ب( الشرك ) فقط ‎‏
    ‏ الرواية المنسوبة إلى مقام النبوة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام
    - الرواية المنسوبة إلى أبي بكر الصديق ‎‏
    ‏  الرواية المنسوبة إلى أبي بن كعب
    الرواية المنسوبة إلى سلمان الفارسي‎‏
    ‏والرواية المنسوبة إلى حذيفة‎‏
    ‏الروايات المنسوبة إلى ابن عباس
    الرواية المنسوبة إلى ابن مسعود‎‏
    الرواية المنسوبة إلى إبراهيم النخعي ‏
    التفسير المنسوب إلى عمرو بن شرحبيل أبي ميسرة
    التفسير المنسوب إلى قتادة بن دعامة السدوسي ‎‏
    التفسير المنسوب إلى مجاهد
    التفسير المنسوب إلى السدي للظلم ‎‏
    التفسير المنسوب إلى ابن زيد
    القسم السابع : روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:
    (ولسوف يعطيك ربك فترضى) (الضحى ٥) ‎‏
    ‏القسم الثامن : روايات وأقوال في تفسير آيات من كتاب الله تعالى:
    ١- روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:-
    (ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون)
    ٢-  روايات وأقوال في تفسير قوله تعالي:-
    (انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون) الأنعام  ٢٤
    ٣- روايات وأقوال في تفسير قوله تعالي:
    (ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار)
    ٤- روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:-
    (والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما * إنها ساءت مستقرا ومقاما) ‎‏
    ٥ - روايات وأقوال في تفسير قوله تعالي:-
    (ثم لا يموت فيها ولا يحيي)
    ٦- روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:-
    (إن جهنم كانت مرصادا*للطاغين مآبا * لابثين فيها أحقابا)
    ٧‏- روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:-
    (يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم)
    قصة ابن الأزرق مع ابن عباس
    خاتمة الفصل الثاني
    الفصل الثالث : قراءات منهجية في تفسير آيات قرآنية ذكرها القائلون بخلود أصحاب الكبائر في النار ‎‏
    القسم الأول: روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:
    ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّـهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّـهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧٥﴾)
    ‎و ( فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّـهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾) و (وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ﴿١٣١﴾ وَأَطِيعُوا اللَّـهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿١٣٢﴾)
    القسم الثاني : قراءة في تفسير قوله تعالى:-
    (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما)
    قضية تخصيص الخلود في جهنم لغير أصحاب الكبائر من المسلمين
    العنصر الأول: مناقشة قول القائل : « فجزاؤه جهنم إن جازاه »
    العنصر الثاني مناقشة قول القائل:« ومن يقتل مؤمنا متعمدا مستحلا قتله، فجزاؤه جهنم خالدا فيها) ‎‏‏قصة مقيس بن ضبابة ‎‏
    ‏العنصر الثالث: مناقشة قول القائل: «إذا دخل الرجل في الإسلام وعلم شرائعه وأمره ثم قتل مؤمنا متعمدا فلا توبة له»
    الرواية التي فيها قصة إسلام وحشي قاتل حمزة
    القسم الثالث: روايات وأقوال في تفسير قوله تعا ى:-
    (ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين)
    و(إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا)
    معنى الخلود كما جاء في كتب اللغة
    القسم الرابع : روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى: -
    (بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) و (ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون) و (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون) و (إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما * وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما ) و ( والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون)
    الروايات التي جاء فيها تفسير السيئة بالشرك فقط
    رواية المنسوبة إلى الصحابي ابن عباس ‎‏
    رواية منسوبة إلى أبي هريرة
    التفسير المنسوب إلى مجاهد
    التفسير المنسوب إلى عطاء بن السائب
    التفسير المنسوب إلى عكرمة ‎‏
    ا‏لتفسير المنسوب إلى إبراهيم النخعي ‎‏
    ‏التفسير المنسوب إلى أبي وائل
    التفسير المنسوب إلى الضحاك والحسن البصري ‎‏
    ‏التفسير المنسوب إلى محمد بن كعب ‎‏
    ‏التفسير المنسوب إلى قتادة ‎‏
    ‏التفسير المنسوب إلى ابن زيد ‎‏
    ‏التفسير المنسوب إلى الربيع بن أنسد ‎‏
    ‏من أقوال علماء الإسلام في تفسير كلمة ( السيئة ) وكلمة ‹ الظلم ) ‎ ‏
    من أقوال الإمام الطبري ‎‏
    ‏من أقوال ابن عاشور ‎‏
    أقوال ابن عطية ‎‏
    من أقوال الشيخ السعدي
    من أقوال الإمام ابن كثير ‎‏
    ‏من أقوال الشوكاني ‎‏
    أقوال القرطبي ‎‏
    ‏من أقوال أبى السعود ‎‏
    أقوال القمي النيسابوري
    من أقوال الخازن ‎‏
    أقوال عامر سعيد الزيباري ‎‏
    ‏٠ من أقوال الألوسي ‎‏
    ‏. أقوال الإمام الطبري بين الدعوة والتطبيق ‎‏
    القسم الخامس: روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:
    (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿١٣﴾ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ﴿١٤﴾ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ ﴿١٥﴾ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ ﴿١٦﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿١٧﴾ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿١٨﴾ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا ۖ وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّـهِ ﴿١٩﴾)
    ‎‏
    معنى كلمة: الفجار حسب ما جاء في كتب اللغة ‎‏
    خاتمة الفصل الثالث ‎‏
    خاتمة البحث ‎‏
    ‏الهوامش‎
    ‏المراجع

شارك الكتاب
معالم الحق المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة
الناشر
مكتبة الجيل الواعد
تاريخ النشر
الطبعة الأولى ١٤٣٣هـ / ٢٠١٢م
عدد الصفحات
286
التصنيف
رابط التحميل
المرفق الحجم
معالم الحق.pdf 20.89 ميغابايت
معالم الحق.txt 1.14 ميغابايت