الحديث

معالم الحق المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة

مهمة الإنسان هي السعي الدؤوب لأجل معرفه الحقيقة التي تكون عليها أحوال الخلائق يوم القيامة وما يعقب يوم الحشر من أحداث تؤول إليها الخلائق جمعاء. وسيصل الإنسان إلى المعرفة الصحيحة
إذا اتبع الطرق المثلى والمناهج الصائبة في بحثه ودراساته؛ فمصادر العلم اليقيني عند المسلمين كفيلة ببيان ما أراد الله تعالى من عباده معرفته والعمل به ولأجله وهم في عالم الدنيا.

الحقيقة الدامغة

أصلُ هذا الكتابِ جوابٌ لشبهةٍ رددَها أحدُهم مفادُها باختصارٍ أن الإباضيةَ لا يحتجونَ بالسنةِ النبويةِ وأنها لا تندرجُ معهم ضمنَ مصادرِ التشريعِ؛ ليأتيَ الجوابُ مطولا مشتملًا على أربعة محاور:

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان ٢

كتاب الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان للشيخ سعيد القنوبي، هو رد لكتاب "كتابئب البغي والعدوان" ناقش فيه مسألة الادعاء بإجماع العلماء على صحة كل ما جاء في صحيح البخاري ومسلم.

الكتاب لم يصدر منه إلا الجزء الثالث فقط ونشر في مجلدين.

الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان ١

كتاب الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان للشيخ سعيد القنوبي، هو رد لكتاب "كتابئب البغي والعدوان" ناقش فيه مسألة الادعاء بإجماع العلماء على صحة كل ما جاء في صحيح البخاري ومسلم.

الكتاب لم يصدر منه إلا الجزء الثالث فقط ونشر في مجلدين.

الخوارج والحقيقة الغائبة

أصل هذا الكتاب رسالة قدمت من قبل المؤلف لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الماجستير في الحديث النبوي وعلومه في جامعة آل البيت عنوانها "الأحاديث الواردة في الخوارج - تخريج ودراسة" وقد أشرف على الرسالة كل من الأستاذين الفاضلين الدكتور صديق محمد مقبول من قسم الحديث (مشرفا)› والأستاذ الدكتور فاروق عمر فوزي من قسم التاريخ (مشرفا مشاركا)› وناقشها کل من: الأستاذ الدكتور قحطان عبد الرحمن الدوري، والأستاذ الدكتور حارث سليمان الضاري؛ والأستاذ المشارك الدكتور زهير عثمان علي نور وقد نوقشت وأجيزت

بتاریخ ٢۲/ ۷/ ۱۹۹۸م.

السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد

إن رسوخ العقيدة في النفس وهيمتنها على العمل وسيطرتها على الشعور وتوجيهها للجوارح لا يكون إلا بما انعقد عليه القلب وثبت يقينا لا شك فيه، ذلك أن الذي يحرث في أرض سبخة لا يحصد شيئا، والذي يبني على تربة هشة ينهار بنيانه، والذي يصيد في مياه ضحلة لن يظفر بلؤلؤة، أما الذي يثبت أصله فإنه يسمو فرعه، والذي يطيب منبته يحلو ثمره.