السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد

حول الكتاب

إن رسوخ العقيدة في النفس وهيمتنها على العمل وسيطرتها على الشعور وتوجيهها للجوارح لا يكون إلا بما انعقد عليه القلب وثبت يقينا لا شك فيه، ذلك أن الذي يحرث في أرض سبخة لا يحصد شيئا، والذي يبني على تربة هشة ينهار بنيانه، والذي يصيد في مياه ضحلة لن يظفر بلؤلؤة، أما الذي يثبت أصله فإنه يسمو فرعه، والذي يطيب منبته يحلو ثمره.
إن هذا الكتاب يناقش قضية خطيرة تتعلق بأصول الدين وقد وضع فيها المقصل على المفصل، وأماط  عن وجه الحقيقة لثام الشبه والأكدار التي تراكمت عليه ردحا من الزمن، حتى ظن الناس السراب ماء، وحسبوا الورم سمنا . وما ذلك إلا لأن الحشوية الذين يحتجون بخبر الأحاد في أصول الاعتقاد قد نزلوا بثقلهم المادي والإعلامي على الساحة، ويسر مهمتهم انتشار الجهل عند عوام الناس فأوهموهم أنهم على نهج السلف ولبسوا الحق بالباطل .
كما أنك في هذا الكتاب تزداد يقينا بأن لا قداسة إلا لكتاب الله أما كتب الرجال فهي كأصحابها لم تكتب لها العصمة . وهذا الذي درج عليه علماء الأمة من كافة المذاهب خلافا من نسب إليهم صحة كل ما في الصحيحين فضلا عن إفادة ما فيهما العلم .
قد جر الأخذ بأخبار الآحاد في الاعتقاد إلى مزالق خطيرة وأوقع أصحابه في تناقض عجيب، ودفع بهم إلى تكفير بعضهم بعضا، كما أن الإسرائيليات بثت سمومها ونشرت أفكارها، وذلك واضح في عقائد المشبهة الذين يعبدون الأسانيد ولا يفقهون علل المتون .

 فهرس الموضوعات
مقدمة الكتاب‏
‏بيان أن البدعة تنقسم إلى قسمين لا كما يزعم بعض المبتدعة
الاحتجاج بالأحاديث الآحادية في المسائل العقدية‏
- رأي جمهور الأمة ( عدم جواز الاحتجاج بها )
تحقيق في رأي الإمامين مالك وأحمد في خبر الآحاد وأنهما مع جمهور الأمة في ذلك
أدلة ما ذهب إليه جمهور الأمة في عدم الأخذ بحديث الآحاد في المسائل القطعية
- وهي هنا أحد عشر دليلا تركنا بعضها لمناسبة أخرى‏
‏أحاديث آحادية ردها الصحابة مما يدل على عدم إفادتها القطع عندهم
بيان ما حدث من غلط في بعض نسخ صحيح البخاري وأقوال العلماء في التنبيه عليه
بيان تناقض الحشوية في باب العقائد مع ضرب الأمثلة على ذلك‏
‏- بيان كذبهم على الأئمة الأربعة في بعض مسائل العقيدة‏
‏أمثلة من عقائد الحشوية الفاسدة‏
‏- توضيح حال الحشوية مع سنة النبي صلى الله عليه وسلم
الحكم على الحشوية وما ورد من المراسيم والمحاضر في ذلك‏
‏المحضر الذي كتبه جماعة من أئمة الشافعية‏
‏الأسباب التي دعت كتاب المقالات أن ينسبوا إلى الإباضية أنهم يكفرون
مرتكبي الكبائر‏
( ۱ ) قولهم إن الإباضية من الخوارج‏
( ٢ ) قول الإباضية بوجوب الخروج على الظالم عند القدرة على ذلك (وهو قول جمهور الأمة )
( ۳ ) ما يوجد في كتب الإباضية من إطلاق لفظ الكفر على مرتكبي الكبائر
- بيان مقصود الإباضية من ذلك التكفير وأدلة ذلك من القرآن والسنة
- المرسوم الذي أصدره الراضي بموافقة جماعة من العلماء في حق الحشوية
المحضر الذي كتبه جماعة من العلماء في حق ابن تيمية وإرساله إلى البلدان .
- ما قاله الإمام ابن القشيري عن المجسمة‏
‏إنكار الحشوية المجاز مع أن الأمة شبه مجمعة على جوازه‏
‏شبه الحشوية والرد عليها
نصوص العلماء في عدم حجية الآحاد في مسائل الاعتقاد من أصحاب المذاهب الأربعة
رد أخبار الآحاد إذا عارضت الكتاب أو المتواتر من السنة‏
‏حكم الأحادي من الصحيحين‏
- الرد على دعوى أن أحاديث الشيخين متفق على صحتها ومقطوع بثبوتها
- نصوص بعض العلماء في الرد على هذا الزعم وتضعيفهم لبعض أحاديث الصحيحين‏
كلام لابن تيمية حول بعض أحاديث الصحيحين
- تعليق حول تسمية الصحيحين بهذا الاسم، وهل كل ما فيهما صحيح أو لا؟
- تعليق حول مسند الإمام أحمد وضرب بعض الأمثلة على وجود بعض الأحاديث غير الثابتة فيه
أحاديث انتقدت على الصحيحين من قبل بعض العلماء كالذهبي وابن تيمية وابن القيم وابن الجوزي وغيرهم كثير‏
‏- تحقيق في بيان وبطلان حديث الجارية‏
‏- بيان أن صحة السند ليس سوى شرط من شروط الصحة ولا بد من صحة المتن ونصوص بعض العلماء في ذلك‏
‏- أمثلة على هذه القاعدة المهمة
- بيان في مسألة زيادة الثقة والقول الراجح فيها
- رد على تحسين حديث ابن عمر في تفسير قوله تعالى (وجوه يومئذ ناضرة)
الجواب الشافي عن بعض الأحاديث الدالة على الرؤية‏
‏( أ ) جواب الروايات المرفوعة‏
‏١- رواية أنس بن مالك
٢- رواية كعب بن عجرة
٣- رواية أبي بن كعب
٤- رواية أبي موسى الأشعري‏
٥- رواية عبد الله بن عمر
(ب) جواب الروايات الموقوفة‏
١- رواية أبي بكر الصديق‏
‏۲- رواية حذيفة بن اليمان‏
 ‏٣- رواية علي بن أبي طالب‎
٤- رواية أبي موسى الأشعري
٥- رواية ابن مسعود‏
‏٦- رواية ابن عباس‏
تنبيهات على أمور عدة‏
(۱) أحاديث ضعيفة أخرى موجوده في الصحيحين أو أحدهما
(۲) - بيان القواعد الحديثية والأصولية التي استند إليها العلماء في تضعيف الأحاديث‏
- دعوى بعضهم أنه لا ينبغي أن يقال عن حديث رواه الشيخان أو أحدهما هذا حديث صحيح رواه البخاري أو مسلم أو كلاهما‏
(٣) دعوى بعض الحشوية المجسمة أن لا يحتجون الإباضية بأحاديث الشيخين أو يما في كتب السنة ‎
أحاديث ضعفها الألباني وهي في الصحيحين أو أحدهما‏
‏- تتمة في ذكر حديثين ضعفهما الإمام أحمد وهما من أحاديث الشيخين أو أحدهما‏
أكثر من مائة عالم من أصحاب المذاهب الأربعة ضعفوا بعض أحاديث الشيخين
استطراد يبين جهل الحشوية بالسنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام
رد العلماء على ابن تيمية وتفسيقه‏
ما قيل في أرباب الحشوية‏
‏- ابن کادش‏
‏- أبو العشاري‏
‏- قول إمام الحرمين عن السجزي‏
‏- الحسين بن علي بن إبراهيم الأهوازي‏
- عبد العزيز بن الحارث التميمي‏
- الهكاري‏
‏- ابن حامد وابن الزاغواني والقاضي أبو يعلى وما قاله ابن الجوزي عنهم ..
- ابن القيم وما قاله العلامة السبكي عنه ‏
- ‏الألباني‏
‏- زهير الشاويش‏
‏نصوص أخرى لبعض العلماء في أرباب هذه النحلة‏
‏- ما قاله الحافظ ابن حجر في "الفتح" وحكايته الإجماع على تكفير من يقول بقدم العالم ‏
‏فهرس الآيات‏
‏فهرس الأحاديث‏

شارك الكتاب
السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد
الناشر
بدون
تاريخ النشر
الطبعة الثالثة ١٤١٨هـ
عدد الصفحات
220
التصنيف