المعتبر ١

حول الكتاب

المعتبر لجامع ابن جعفر  تعقب فيه أبو سعيد جامع ابن جعفر ، ففصل المجملات ، وأوضح المشكلات ، وحلّل المسائل . يقع في تسعة مجلدات فقدت ، ولم يبق منها إلا جزءان طبعا في أربعة أجزاء صغيرة ؛ بتحقيق/ محمد أبي الحسن ، الذي أعاد ترتيبه من جديد كما يقول . ويتضمن ما طبع من الكتاب قواعد عامة وتطبيقات للولاية والبراءة ، وأبوابا من الطهارة ، وشيئا في الصلاة .
وكتاب المعتبر يدل بحقّ على مكانة الشيخ الفقهية ، ومكانته فيما يتعلق بعلم الاعتقاد ؛ إذ أصّل فيه المسائل تأصيلا عجيبا ، وممن قرظ الكتاب العلامة أبو نبهان جاعد بن خميس الخروصي ، والشيخ عامر بن علي العبادي .

كلمة سماحة المفتي العام للسلطنة ‎‏
‏مقدمة التحقيق ‎‏
‏باب ثبوت العلم كله من كتاب الله تعالى ‎‏
‏باب في طلب العلم ‎‏
‏معنى الكتاب الذي يسمى نسبا وموافقة ‎‏
‏مواضع ما كانت الحملة موضع الموافقة ‎‏
‏الموافقة بالشراء والتحكيم ‎‏
‏الموافقة في معنى الاختلاف في أحداث أهل عمان ‎‏
‏معرفة لزوم الجملة في خاص ذلك ‎‏
‏ما تجب به الموافقة في أمر الولاية ‎‏
‏تمييز وجوه الولاية والبراءة ‎‏
‏حكم الحقيقة
فطرة المولود على الإسلام ‎‏
‏اتفاق أحكام المولودين في معاني الأحكام ‎‏
‏الأطفال من أولاد أهل الشرك والنفاق ‎‏
‏ما يلزم بالغ الحلم من الأطفال ‎‏
‏الفرق بين حجة المسموعات والمعقولات ‎‏
‏ما لا تقوم به الحجة إلا بالسماع وما أشبه ذلك ‎‏
‎ما لا تقوم به الحجة إلا بالسماع من المعبرين وما يشبهه‎‏
‏ما تقوم به الحجة من جملة المعبرين ‎‏
‏ما تقوم به الحجة من جميع العبادات ومن حجة العقل بخاطر القلب ‎‏
‏معنى الحجة ومن أين ثبت الأمر والنهي وأشباهه من دين الله
أنه لا تقوم إلا بالسماع ‎‏
‏ما تقوم به الحجة في الفتيا فيما يسع جهله ما لم يلزم العمل ‎‏
‏لزوم الحجة بالفتيا عند حضور اللازم من العمل والترك مما يفوت ‎‏
‏معاني الاختلاف في الفتيا وقيام الحجة بها ‎‏
‏لزوم الحجة في الفتيا عند لزوم السؤال ‎‏
‏ما يكون الفقيه فيه حجة وما لا يكون ‎‏
‏ما يجب في جميع ما نزلت بليته وقامت حجته ولو كان شيئا قبل شيء ‎‏
‏نزول بلية الأعمال قبل أن يقدم عملها ‎‏
‏اعتقاد الأعمال في جميع اللوازم والقصد بها إليه ولو لم يتقدم علمها ‎‏
‏معنى صحة الشهرة في جميع ما أدت الكائنات ‎‏
‏جواب من أبي الحسن رحمه الله إلى عبد الله بن محمد بن بركة ‎‏
‏الحجة في الجملة أنها لا تلزم الا بعد قيام الحجة كغيرها ‎‏
‏ثبوت الجملة للمقر بها في جملة إقراره ولو لم يكن يثبت بها
على وظائفها بأسمائها وحروفها ‎‏
‏بلوغ الدعوة وقيام الحجة بالجملة ‎‏
‏المنقطع في موضع من المواضع اذا لم يبلغه خبر الجملة ‎‏
‏باب ثبوت الحجة أنه لا بد أن يكون العبد ضالا أو مهتديا ‎‏
الحجة على لزوم السؤال عن لزوم الأعمال وما أشبهها دون الجملة
وما أشبهها ‎‏
‏معنى التصديق والإيمان أنه شهادة بالجملة ولو لم يفهم بلسانه ‎‏
‏الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والولاية والبراءة بالطاعة دون القول باللسان ‎‏
‏معنى ثبوت الإيمان بالجملة بالتصديق باليقين دون الاقرار باللسان ‎‏
‏معنى قوله الإيمان قول وعمل ونية والتصديق بالايمان ‎‏
‏باب الشرك ‎‏
‏الولاية والبراءة اذا أثبتا ‎‏
‏في الولاية والبراءة ‎‏
‏الولاية والبراءة بالظاهر ‎‏
‏معنى الولاية والبراءة ولزومها ‎‏
‏تمييز وجوب أحكام الولاية والبراءة ‎‏
‏ما يسع جهله من أحكام الولاية والبراءة (معروض على أبي سعيد) ‎‏
‏معاني الولاية في الأيام والأزمنة ‎‏
‏تمييز البراءة من أهل الأحداث والولاية لهم ‎‏
‏معاني الشريطة والحقيقة وحكم الظاهر من الولاية والبراءة ‎ ‏
معاني وقوف الدين ‎ ‏
معنى الوجوب على اعتقاد قول المسلمين في دين أورأي أو ولاية أو براءة ‎‏
‏معاني وجوب السؤال في أمر الولاية والبراءة ‎‏
‏السعة في الوقوف ما لم يتول أو يبرأ ‎‏
‏معنى الدعوة واختلافها ‎‏
‏المنسوخ إذا قيل قبل أن ينسخ أو بعد أن ينسخ ‎‏
القول في تارك الوصية ‎‏
‏معنى اختلاف أحكام الدعاوى من أحكام البدع ‎‏
‏اختلاف أحكام الدعاوى من أحكام البدع ‎‏
‏ما يجوز به معنى التقية في الأرحام ونحوهم من القول ‎‏
‏الجبن في مواضع التقية ‎‏
‏موضع وجوب الولاية في الشريطة والحقيقة والظاهر ‎‏
‏صفة موضع وجوب الولاية بحكم الظاهر

شارك الكتاب
المعتبر ١
الناشر
وزارة التراث القومي والثقافة
تاريخ النشر
الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م
عدد الصفحات
231
التصنيف
رابط التحميل
المرفق الحجم
المعتبر ١.pdf 12.74 ميغابايت
المعتبر ١.txt 545.7 كيلوبايت