الإباضية مذهب وسلوك

حول الكتاب

إن هذه الدراسة التي يقدمها هذا الكتاب حول الإباضية في عمومها وخصوصها، تري القارئ النماذج الرائعة الحية من القضايا الإسلامية، والمفاهيم العقيدية، والتشريع الإلهي في شتى مجالات الكون، وفوق خريطة
العالم، وعلى مستوى الإنسانية كلها، بما تنصلح به الدنيا ويستقيم معه الواقع، وتتضح عنده العقيدة. ويثري فائضه رصيد البشرية، ويبدأ من لدنه مشوار التاريخ، وتنطلق من محوره حركات الحياة في إيقاع متسق منظوم، وتوازن شيق منفوم، ضرورة أن الإباضية على الحقيقة، رمز للسلوك الإسلامي المهذب الذي يصح أن يقاس عليه سلوك المسلمين، ويحتذي به أي مسلم أو عبري عبر الأمة الإسلامية والعربية. إن الإباضية قصدت منذ نشأتها إلى تحرير الإرادة الإسلامية والفكر الإسلامي من التمزع والفرع، في شؤون الدنيا وفي أمور الدين، وفي الوقت نفسه تكون قد قادت المسلمين إلى الهدف الجماعي الواحد ودفعت بهم إلى الطريق الصحيح وإن المتتبع لسلوك هذه الطائفة، وتناولها للدين وتعاملها معه ليدرك من أول وهلة، ويعتقد يقينا أنها الفرقة "الواحدة"، بين الفرق الثلاث والسبعين، التي ضمت جوانحها على الدين واستقبلته في صدرها، ومارسته وتعاملت معه كأسلوب صحيح. هذا وإن للمذهب فقهاءه وعلماءه الأجلاء، الذين توافروا على استنباط أحكامه، وتوضيح مسائله من الكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح والذين ربطوا عن منهجه شؤون الدنيا بشؤون الدين. والدراسة في هذا الكتاب تضع بين يدي القارئ الباحث والمطلع هذا المذهب من خلال دراسة في تاريخ الإباضية وعقائدها وصلتها بالخوارج وموقعها بين الفرق الإسلامية.

شارك الكتاب
الإباضية مذهب وسلوك
الناشر
مكتبة الاستقامة
تاريخ النشر
١٤٠٦هـ /١٩٨٦م
عدد الصفحات
365
التصنيف
رابط التحميل
المرفق الحجم
الإباضية مذهب وسلوك.pdf 8.71 ميغابايت
الإباضية مذهب وسلوك.txt 1005.64 كيلوبايت