تاريخ الإباضية الديني والسياسي (من القرن الأول إلى القرن السادس هجري) د. المنصف قوجة

الهدف من هذه الدراسة هو رصد تشكل وتطور العقيدة ثم علم الكلام لدى الفرقة الِإباضيّة وهي وريثة المحكّمة الأولى وأصحاب النهروان. وتمسح هذه الدراسة كل الفترة التي تمتدّ من القرن الأول إلى أواخر القرن السادس هجري 12 م. لقد خاض الِإباضيّة الصراع الفكري والفلسفي حول الإشكاليات الستة الكبرى وهي: أ) وجود الله. ب) صفات الله. ث) القضاء والقدر. ج) خلق القرآن. ح) رؤية الله. خ) الإمامة. وقدموا حلولا متميزة مختلفة عن أهل السنة بتياريهم الأشعري والمعتزلي وكذلك الشيعة ويمكن حوصلتها فيما يسمى آراء الخوارج الكلامية أوعلم الكلام الإباضي.

الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم

« الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم »  رسالة مختصرة تعرف بالمذهب الإباضي ، وتنكر على من تهجم عليه دون معرفة ، وتكاد تشبه في مضمونها رسالة قطب الأئمة في رده على العقبي «إن لم تعرف الإباضية» .

 أما المردود عليه فهو العلامة محمد طموم أحد المشايخ بأزهر مصر ، وكل ما وجدته عنه أنه تلميذ لشيخ الأزهر سليم بن أبي فراج البشري (ت1335هـ) ، وقرين للشيخ محمود بن محمد بن أحمد بن خطاب السبكي (ت1352هـ) ، وكلهم من فقهاء المالكية بمصر .

هذه مبادئنا رد على كتاب الإباضية عقيدة ومذهبا

هذه مبادئنا رد على كتاب الإباضية عقيدة ومذهبا ‫للدكتور ‪ :‬صابر طعيمة
اشترك ‫في إعداده
‫محمود جمعه الاندلسي‬        ‫أحمد مهني مصلح
‫مهني عمر التيواجني‬     ‫عاشور يوسف كسكاس

أضواء على الإباضية

بحث مختصر حول الإباضية  يقول الشيخ علي يحيى معمر في نهايته:

"والآن وقد عرف القارئ الكريم الأسس التي بنى عليها المذهب ‫الإباضي أو الاتجاهات التي يتجهها والسلوك الذي يسير به يستطيع أن ‬يقرر له حيزا واسعا أوضيقا بين المذاهب الإسلامية‪. ‬وأن يبعد عن نفسه  ‫تلك الصورة القاتمة البشعة التي تعاون على وضعها ظروف مختلفة من  ‫السياسة والتعصب وسوء الفهم ‪.‬"

الإباضية دراسة مركزة في أصولهم وتاريخهم

‬ونحن اذ نقدم للقراء والباحثين كتابه « الإباضية مذهب ‫من المذاهب الإسلامية المعتدلة » وهو الذي حاول فيه تلخيص ‫ما يمكن معرفته عن الإباضية في مختلف المناحي، نرجو أن ‫يقتنع به العالم المتخصص إذ ينبهه إلى ضرورة الرجوع إلى ‫المصادر والمراجع المطولة التي فصلت القول في هذا المذهب، ‫ويرشد طالب الحقيقة إلى مواطن الزلل فيما كتب عن الاباضية ‫من غيرهم ‬ويبعث فى الحيران الشاك المتردد فى إصدار حكمه‬ ‫على هذه الفِرْقَة، الاطمئنان إلى سلامة أصول هذا المذهب ‫ورسوخ مبادئه ‪.‬‬

المدخل إلى المذهب الإباضي

المدخل إلى المذهب الإباضي هو أول كتاب يعرض‬ ‫المذهب الإباضي كمنظومة واحدة متكاملة عقيدة وفكرا وفقها وتاريخا‬ ‫ومصادر وأعلاما؛ لكي يجد القارئ كل معالم لمذهب الإباضي بين دفتى‬ ‫كتاب واحد‪.‬‬ ‫‪:‬‬
‫والهدف من هذا تقريب مكونات المذهب المعرفية إلى القارئ إباضيا كان أو غير إباضي، وتقديم مواده العلمية في طبق واحد بأسلوب فيه‬ ‫‪من التوضيح والتبسيط الشيء الملاحظ وضوحا وسهولة‪.‬‬‬‬
‫‫كما أنه يأتي استجابة لرغبة عدد من الناس من خارج المذهب بل وحتى‬ ‫من داخله في وجود كتاب يعرف بالمذهب من جميع جوانبه ومعالمه‪.‬‬

الدعوة عند الإباضية بين الماضي والحاضر

من مقدمة الكتاب:

فهذه محاضرات تتعلق بماضي الدعوة عند الإباضية‬ ‫وحاضرها، ألقيت بعضها خارج عمان وبعضها داخلها، بينت‬ ‫فيها الماضي المشرق للدعوة عند الإباضية لا سيما في القرون‬ ‫الثلاثة الهجرية الأولى‪ ،‬والحاضر الباهت حيث لم يكن‬ ‫للإباضية في القرون الأخيرة نشاط دعوي مثل الذي يقوم به‬ ‫غيرهم من أصحاب المذاهب الإسلامية الأخرى‪ ،‬ولم يجاروهم‬ ‫في ميدان الدعوة‪ ،‬وإنما اكتفوا بالتفرج والنظر من مكان بعيد،‬ ‫في حين أن غيرهم نشط نشاطا قوياً في سبيل ذلك‪ ،‬وحققوا ما‬ ‫حققوه مذاهبهم تعليماً ودعوة‪.‬‬

من هم الخوارج

يأتي هذا البحث ليوضح من هم الخوارج؟ وما هي حقيقتهم؟ ‬
‫بتسلسل تاريخي منطقي ليجيب عن هذا السؤال الكبير الذي شغل‬ الأمة منذ عصر الفتنة الكبرى‪، ‬ وقد أزاح المؤلف الستار عن أصل‬ ‫الخوارج ونشأتهم۔