الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوراج

-دراسة شاملة، ومفصلة، وتحليلية، مدللة بالأدلة عن "الإباضية".
الإباضية حركة دينية فكرية، ومدرسة مذهبية إسلامية معتدلة، أقرب المذاهب إلى أهل السنة، يتفقون معهم في أصول الفقه، ومصادر التشريع، والسلوك، وحب الصحابة وتقديرهم، وتحريم ذمهم وشتمهم
وخصوصا الخلفاء الأربعة، وتحريم دماء وأموال المسلمين.
ألصق الأمويون بهم تهمة إنتسابهم للخوارج، عندما عارضوهم في إستلاب الحكم وسياستهم بالجور والظلم مع الناس، وتبعهم في هذه التهمة مجموعة من الكتاب والمؤرخين - دون تثبت - ظلما وزورا - مع أنهم
أعلنوا براء تهم من ذلك مرارا.

أمة الإسلام إلى أين مسيرا ومصيرا

كتاب | أمة الإسلام إلى أين مسراً ومصيراً
لسماحة الشيخ | أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسطنة عُمان،
رسالة عالمية، رسالة ربانية، رسالة من رحل أحب دينه ووطنه وأمته، رسالة من القلب إلى القلب، رسالة من أخ محب إلى إخوته في العقيدة..

إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء

من المقدمة : ”توضح مخطوطة « إزالة الوعثاء عن أتباع أبى الشعثاء » نشأة الأباضية، وجوهر المذهب الأباضي، والأئمة الأول لهذا المذهب الذين عنوا بتثبيت دعائم الإسلام وبالعمل على إقامة الصرح المتن للدين والدولة. كذلك يتحدث مؤلف المخطوطة عن الدعاة الأول الإباضيين في اليمن وحضرموت وشمال أفريقية . أما عمان فهي موطن إمام الأباضية وعالمها وفقيها جابر بن زيد الأزدي العماني..“

أصدق المناهج في تمييز الأباضية من الخوارج

من المقدمة: ”والمخطوطة إلى نقوم بنشرها تنفى نفيا قاطعا ما جاء في جل المصادر والمراجع التاريخية والفقهية والفلسفية والأدبية أن الأباضية ضمن فرق الخوارج أو ضمن فرق الغلاة . وهى بذلك تصحح ما قيل – خطأ - ‏ بشأن المذهب الأباضي والأباضية . وهذه والمخطوطة تبن حرص العيانيين على الإسلام الصحيح، كما تؤكد أن الأباضية يتبرؤون من اسم ( الخوارج)؛ بل إن الخوارج تعنى في نظرهم « الخروج على الإسلام»"

بالإضافة إلى منظومة

وهب السما في أحكام الدما

ومنظومة

الإباضية: نشأتها وعقائدها

من مقدمة المؤلف: "قد حدث الخلاف بين المسلمين؛ ووقع ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وما حدّث به خلفاؤه الراشدون من افتراق الأمة، فوجدت الفرق في تاريخ الإسلام وكثرت وتفرعت، وكثر معها النزاع والجدل والشقاق، وكثرت الآراء والأفكار وكانت الدواعي على ذلك متنوعة، تتردد بين الظروف السياسية والعصبية القبلية، والمآرب الشخصية، واشتد الخلاف بعد التلاقح الفكري بين الثقافة الإسلامية والثقافات الأخرى، فكانت هناك الدوافع العلمية الثقافية، والسلوكية الخلقية، ونشأت في ظلها فرق ومدارس؛ كان على رأسها فرقة «الخوارج» فهي أول وأقدم الفرق الإسلامية ظهوراً علي مسرح الحياة، والخوارج وإن كانت تتفق في ا

الكشف والبيان في الأصول وبيان فرق الأمة الكلامية ٢

كتاب « الكشف والبيان »  عبارة عن جزأين، وكل جز ء ينقسم إلى خسن بابا . وأحياناً يقسم الأبواب إلى فصول . وفى الجزء الأول يرد القلهاتي على أصحاب الفرق‌ الإسلامية مثل الحشوية والقدرية والمرجئة والمعتزلة.

الكشف والبيان في الأصول وبيان فرق الأمة الكلامية ١

كتاب « الكشف والبيان »  عبارة عن جزأين، وكل جز ء ينقسم إلى خسن بابا . وأحياناً يقسم الأبواب إلى فصول . وفى الجزء الأول يرد القلهاتي على أصحاب الفرق‌ الإسلامية مثل الحشوية والقدرية والمرجئة والمعتزلة، وقد خصص القلهاتي الباب التاسع والثلاثين إلى الباب الثاني والأربعين لمناقشة
القول بخلق القرآن والرد على من قال بخلق القرآن .
وقد أفرد القلهاتى في الجزء الأول خمسة أبواب لبيان فضل العلم والعلماء. كذلك يعمد القلهاتى في الجزء الأول إلى تفسير بعض الآيات القرآنية الكريمة مثل تفسير قوله تعالى:( يوم يكشف عن ساق ) في الباب الثاني والعشرين.

منهج الدعوة عند الإباضية

هذا الكتاب…
*محاولة أكاديمية موثقة للإجابة على الأسئلة التالية:
- ما الفروق الجوهرية بين الخروج الديني والخروج السياسي؟
- ما الذي يميز الإباضية عن الخوارج عقيدة وسياسة؟
- كيف تميز الإباضية بمنهج دعوي إسلامي أصيل؟
- ما الوقائع والأحداث التاريخية الدالة على منهجهم ذاك؟
- كيف استطاعوا أن يجسدوا في دولهم الحكم الإسلامي العادل؟
- ما مدى مساهماتهم في بناء الحضارة الإسلامية مشرقا ومغربا؟
- كيف استطاعوا أن يبلغوا رسالة الإسلام إلى بلاد الهند، والسند وخوارزم، وأندونيسيا وخراسان والصين وبلاد شرق أفريقيا وغيرها؟

الإباضية في ميدان الحق

إن الحملة التعسفية التي شنها هؤلاء على الإباضية بالافتراءات التي سطروها في كتبهم أو بما تفوهت به ألسنتهم لطمس الحق بإخفاء حقيقة المذهب الإباضي عن الناس هي سبب كتابة هذه الرسالة الصغيرة التي سميتها ’ الإباضية في ميدان الحق ’ لإزاحة ركام الباطل وظلمة الظلم بنور الحق الذي جاء به القرآن والسنة النبوية وذلك بالاحتكام إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم واتباع هديهما في قول الصدق وقبول الحق.