كتاب النيل وشفاء العليل

    حول الكتاب

    ‬يعتبر « كتاب النيل » معتمد المذهب الإباضي في الفتوى بالمغرب ‪ .‬إنه لمؤلف عظيم البركة ‪ .‬غزير المادة ‪ .‬جم ‫الفائدة ‪ .‬يجد فيه عشاق الفقه المقارن بغيتهم المنشودة ‪ .‬ونافذة يطلون منها على ‫حديقة الفقه الإباضي الذي ظل مغموط الحق ‪ .‬مغمور الجانب ‪ .‬يكاد يكون  مجهولا تماما من أبناء الإسلام _ وهو من إرث أسلافهم الخالد _ وحتى ‫من دارسي الحقوق الذين يتعمقون في دراسة كل ما له صلة بالتشريع ‪ .‬وإن من ‫نزعات الملحدين و مبادىء الهدامين ‪ .‬فضلا عن آراء المجتهدين الإسلاميين ‪.‬‬
    ‫كان ولا يزال من لدن حياة مؤلفه إلى أيامنا موضع اهتمام وعناية من ‫علماء الإباضية ‪ .‬وغيرهم درسا وتدريس وافتاء ‪ .‬وقضاء ‪ .‬وشرحا ‫ونظما وترجمة ‪ .‬وأتاه الله إلى ذلك قبولا من مختلف طبقات الطلاب ‪ .‬فلا تكاد  ‫تجد دار علم ‪ -‬في ميزاب على الأخص إلا وتجد « كتاب النيل » على رأس ‫قائمة كتبها المقررة على شدة ايجازه الذي يبلغ أحيانا حد التعقيد ‪ .‬ورغم ذلك ‫فهو مستساغ مطلوب لجمعه شتات الفقه ‪ .‬ولتخرج الطلبة على أسلوبه نظرا ‫لكثرة تداوله ‪ .‬ناهيك انه الكتاب الوحيد الذي عرضه المؤلف على أستاذة ‫فأقره وباركه دون سائر مؤلفاته الكثيرة ‪ .‬قال الشيخ عبد العزيز نفسه في ‫معرض التعريف بالكتاب في مقدمته مانصه« ‬فدونكه كتابا جموعا ‪ .‬معروضا ‫على الأستاذ مجموعا ‪ .‬لا مقطوعا فضله عن العباد ولا ممنوعا »‪.‬‬

    شارك الكتاب
    كتاب النيل وشفاء العليل
    الناشر
    بدون
    تاريخ النشر
    الطبعة الأولى ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢م
    التصنيف