كتاب الضياء ١

حول الكتاب

يعد كتاب “الضياء” موسوعة فقهية استوعبت أبواب الفقه الإسلامي مقارنة بين آراء الإباضيّة وغيرهم من فقهاء الإسلام. ويمكن اعتباره من أقدم الموسوعات الفقهية المقارنة في التراث الإسلامي.

ـ نسبة كتاب الضياء للعوتبي:

تجمع المصادر الإباضيّة على نسبة كتاب الضياء للعوتبي، ولم يختلف في ذلك القدامى ولا المحدثون وقد ذكر الشيخ الخليلي عن البرادي تحديده أجزاء الكتاب وأنها بلغت خمسين جزءا، واحتمل للبرادي عذرا، إذ ربما رأى بعض أجزائه فحزر مجموعها ولم يطلع عليها كاملة.

بيد أن ثمة مشكلة منهجية في داخل الكتاب نفسه، تتمثل في إدراج نصوص من غير الضياء من قِبل النُّسَّاخ، ومن نماذج هذه الإدراجات، عبارة “من غير الضياء”، “ومن كتاب أبي المؤثر”. “ومن غير الضياء وعن زكاة الفطر”، وأحيانا نجد عبارة “رجع إلى كتاب الضياء”.

لهذا أصبح من الضروري التنبه لهذه القضية من قِبل الدارسين حتى يستوثقوا من نسبة الأقوال والآراء لصاحب الكتاب دون غيره.

ـ سبب تأليف الضياء:

ذكر العوتبي سبب وضعه لكتابه قائلا: «أما بعد، فهذا كتاب دعاني إلى تأليفه، وحداني إلى تصنيفه ما وجدته من دروس آثار المسلمين وطموس آثار الدين، وذهاب المذهب ومتحمّليه، وقِلّة طالبيه ومنتحليه، فرأيت الإمساك عن إحيائه، مع القدرة عليه، ووجود السبيل إليه، ذنبًا وشؤما، وذمًّا ولؤما، فألّفته على ضعف معرفتي، ونقص بصيرتي، وكلّة لساني، وقلة بياني، طالبا للأجر لا للفخر، وللتعلم لا للتقدم، وللدراسة لا للرياسة، غير مدّعٍ للعلوم تصنيفا، ولا مبتدع للفنون تأليفًا، لكن لأحيي به نفسا، وأفزع إليه أنسًا، وأرجع إليه فيما أنسى، ولأستصبح بضيائه مهتديا، وأصبح بما فيه مقتديا، إذ التشكك معترض والنسيان ذو عنون، والحفظ خؤون، ولكل شيء آفة، وآفة الحفظ النسيان».

ـ حجم كتاب الضياء:

نص العوتبي أن حجم كتابه كبير، وأنه كلما كبر حجم الكتاب كثرت فوائده ونفعه، وبيّن هدفه من ذلك قائلا: «فلا غرو إن كبر الكتاب وكثرت فيه الأبواب، ولعمري إن الإكثار والإطالة موجبان للترك والملالة، لكن لا في كل مكان يحسن الاختصار، كما لا في كل مكان يحسن الإكثار، وقيل لأبي عمرو بن العلاء: هل كانت العرب تطيل؟ قال: نعم، ليُسمع منها، قيل: فهل كانت توجز؟ قال: نعم، ليُحفظ عنها».

وقال: «وقد فسرت جميع ما ذكر في هذا الكتاب من لفظ غريب ومعنى عجيب ليكون مستغنيا بتفسيره عن الرجوع فيه إلى غيره، على أن الغرض المقصود به، والغرض الموضوع له هو الفقه الذي هو أصل العلوم وأولها وأفضلها وأجلها وإمامها وأكملها، ومنه تستنبط كل معرفة وعنه تضبط كل صفة».

ويود العوتبي لو جعل من كتابه موسوعة شاملة لكل العلوم، ولكن هذا هدف غير مروم، وقد أعجز السابقين، واعتذر بذلك لنفسه، حكاية عن «محمَّد بن إسحاق أنه ألف كتابا في الشروط يزيد على أربعة آلاف ورقة، وهو فن واحد، وكم مثل هذا أو أكثر أو أقل، وأكثر من العلوم المصنفة والكتب المؤلفة، فلو استطعت أن أجمع كل العلوم في هذا الكتاب لفعلت، لكن ذلك ما لم يكن لمتقدم ولا يكون لمتأخر».

والكتاب بمضمونه ومنهجه وموسوعيته غدا مصدرا للمؤلفات العمانية اللاحقة، بل استفاد منه المغاربة أيضا، إذ ورد ذكره في كتاب شرح النيل للقطب اطفيش في واحد وعشرين موضعًا، ولكن دون ذكر اسم العوتبي، بل يرد بعبارة: “وفي الضياء”، “وقال في الضياء من كتب أصحابنا”، “وهو قول صاحب الضياء”.

ـ محتوى الكتاب:

تناول في أول الكتاب موضوع العلم باعتباره مقدمة منهجية، تعرض فيها لمباحثه تفصيلا، بدءًا بمعناه وفضله وشرف أهله، وذم الجهل وأهله، وخصص بابا للعقل وآخر لمراتب العلماء، ووجوب إكرامهم وتبجيلهم، وبابا للحث على طلب العلم وآداب المعلم والمتعلم لتحصيل ثمرة العلم، ثُمَّ أعقبه بأدب الفتيا والمفتي والمستفتي، ومن يجوز استفتاؤه، وخصص بابا للتقليد وخطره.

ثم انتقل إلى الجانب العملي وهو التكليف انطلاقا من أساسه وهو التوحيد ووجوب قيامه على العلم والبصيرة، إذ لا يصح في توحيد الله جهل ولا تقليد.

ثم خلص إلى أبواب التوحيد بدءًا بصفات الله  عزوجل وبيان ما فيها من حقيقة ومجاز، وما يجوز منها وما لا يجوز، وفصل القول في مباحث الصفات المختلف فيها بين المسلمين، كقضية رؤية الباري، كما تولى تفسير كلمة التوحيد وما تتضمنه من دلالات وتقتضيه من تبعات.

وعرّج إلى الحديث عن القضاء والقدر وبيان الرزق وطلب المعاش.

ورجع إلى أحكام القرآن، وما تعلق به من قضايا أصول الفقه، من المحكم والمتشابه، والأوامر والنواهي والأخبار عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، وما يسع جهله وما لا يسع جهله.

كما تناول مباحث الأصول والقياس، ثُمَّ خصص فصولا لبيان مصطلحات الدين والإيمان والإسلام، والكفر والشرك والفسوق والردة وأحكامها، وهو ما اصطُلح عليه بالأسماء والأحكام.

ثم دلف إلى موضوعات الفقه بدءًا بالطهارات وأحكامها، ثُمَّ الصلاة وأبوابها الكثيرة، فسائر أركان الإسلام الخمسة من الصوم والزكاة والحج، وما فيها من أقوال وأفعال وبيان أنواعها من مفروضات ومسنونات ومستحبات، ومكروهات ونواقض.

وخصص كتبا وأبوابا مفصلة ومطولة لأحكام العبيد والنكاح، والفرق الزوجية، وما يتبعها من حقوق، وأحكام القضاء والدعاوى وكيفية قضاء الحقوق والخلاص منها، والكفالة والحوالة، وأحكام المضار والضمانات والمنازعات، وأحداث الصبيان، والإقرار بالحقوق والزكاة والحج والصيام والنذور والعتق، وأحكام الوصايا والمواريث بتفاصيل مسائلها.

ثم خلص إلى باب المضاربة وأحكامها والتجارة والشركة والسلف والسلم والرهن والكفالة والحوالة والبيوع وأحكام ذلك تفصيلا، ثُمَّ الخيار في البيوع، والغش فيها والغبن، والعيوب التي يرد بها البيع، وبيع الجبابرة والغصب، وختمها بباب الربا ثُمَّ عيوب الدواب والعبيد والإماء.

وتناول أحكام اليتيم ونفقته وماله، والوصايا فيه وما يجوز للوصي والوكيل والمحتسب في مال اليتيم، وبلوغ اليتيم ورشده وأحكام الصبي وناقصي الأهلية.

ثم تحدث عن الشركة بين الناس في الأموال والمنازل والأفلاج وحقوق أصحابها، ثُمَّ خلص إلى القسمة وأحكامها.

وفصل في الطرق وأحداثها وأحكامها وحريمها، والأودية والمساجد والقبور وأرض السيل.

وختم بعمل الأرض والعمال في الأموال والفسل والبناء، وأحكام العمال في الأجر والإجارات وأهل الصناعات.

المحتويات
تقديم: معالي الوزير عبد الله بن محمد بن عبد الله السالمي
مقدمة التحقيق
الصور الأولى والأخيرة للنسخ المخطوطة المعتمدة
الرموز والمصطلحات
[ تقريظ الضياء ]
خطبة المؤلف وتفسيرها
[مقدمة المؤلف]
تفسير ما في الخطبة من الغريب
باب ١: في بسم الله الرحمن الرحيم
فصل: [ في فضل البسملة ]
فصل: [ في البسملة ]
فصل: [ في اسم الله الأعظم ]
كتاب العلم والعقل وما يتعلق بهما
باب ٢: في العلم
فصل: [ في أقسام العلم ]
فصل: [ في انتقال العلم ]
فصل: [ في العلم والملك ]
فصل: [ في رفع العلم ]
فصل: [ فِي صنوف العلم وضروبه ]
فصل: [ في قصة موسى والخضر ]
فصل: في المعرفة
فصل آخر: في العلم
فصل: [ في جنس العلم ]
باب ٣: في الحكمة
فصل:[ في الناس والحكمة ]
باب ٤: في مدح العلم وتفضيله
فصل: [ بين العلم والمال ]
فصل: [ في المال ]
باب ٥: في ذم الجهل وتضليله
فصل: [ في الجهل ]
فصل: [ في مخالطة الجهلة ]
فصل: [ في أن الأصل في بني آدم الجهل]
فصل: [ في الجهل ]
فصل: [ في الحمق ]
باب ٦: في العقل
فصل: [ في العقل ]
فصل [ فِي صفة العقل ومحله ]
فصل [ فِي محل العقل ]
فصل في القلب
ذكر العقل
كمل العقل
فصل [ فِي العقل والقلب ]
باب ٧: في تفضيل العلماء وإعظامهم وتبجيلهم وإكرامهم
فصل منه: [ في فضل العلماء ]
باب ٨ في مراتب العلماء وأحوالهم وما جاء في أقوالهم وأفعالهم
فصل [ في فضل العلماء ]
فصل منه
فصل منه
فصل: في تسمية العلماء وصفاتهم
فصل منه
فصل منه
باب ٩: في الحث على العلم وتعليمه
فصل منه
فصل منه: [ في البدعة]
فصل منه
مسألة: [ في فضل العلم ]
فصل منه: [ في تعليم القرآن والعلم أيهما أفضل]
فصل: في تعليم الأدب
فصل: [ فِي معنى الأدب ]
فصل: [ في الأدب والمأدبة ]
فصل منه [ في الأدب ]
باب ١٠: آداب العلماء
فصل منه
مسألة: [ ما يجب تعلمه ]
باب ١١: ما يجب على العلماء في التعليم
فصل منه: [ في آداب العالم ]
فصل منه: [ في فراسة العالم ]
باب ١٢: ما يجب على المتعلم لمعلمه وما يؤمر به من الآداب في تعليمه
باب ١٣: في آداب المسؤول والسائل والفتيا والجواب عن المسائل
فصل منه: [ فِي أوجه السؤال ]
فصل منه: [ فِي حروف الاستفهام ]
فصل: [ في آداب السؤال ]
فصل: [ في آداب المعلم ]
فصل: [ في الإفتاء بغير علم ]
فصل [ فِي آداب المفتي ]
فصل: [ في مشاورة المفتي من حوله ]
فصل: [ في أدب الجواب ]
فصل في الفتيا
فصل: [ في مخارج الفتوى ]
فصل: [ في مراعاة أحوال المستفتي ]
فصل: [ في مفهوم الفتيا ]
فصل في السائل
فصل آخر: في السؤال
فصل: [ فيمن يسأل المستفتي ]
مسألة: [ فيمن يحمل المسألة ]
مسألة: [ فيمن أراد حمل دينه ]
مسألة: [ في من كان عارفًا بحقوق الله ]
مسألة: [ممن يُحمل الدين ]
المسائل التي لا جواب لها عند الفقهاء إِلا التسليم
باب ١٤: صفة المستحق للسؤال عن الحلال والحرام
فصل: [ في من يجب سؤاله ]
فصل: في الرأي
مسألة: [ في فتيا العالم بالرأي ]
مسألة: [ في نقل الفتوى والخطأ فيها ]
مسألة: [ التوسع في الفتوى ]
مسألة: [ في المستفتي بين مرخص ومشدد ]
مسألة: [ في فتوى من ليس له أن يفتي ]
مسألة: [ في رجوع المفتي عن رأيه إلى ما هو أعدل ]
مسألة: [ في نقل الفتوى ]
فصل مسألة: [ في نقل الفتوى والحديث بالمعنى ]
فصل: [ فِي معنى الرأي ]
مسألة: [ ما لا يقوله المفتي للمستفتي ]
مسألة: [ في العمل برأي العالم ورجوع العالم عن فتواه]
مسألة: [ في سؤال الأفقه واختلاف المفتين ]
فصل: في عكس السؤال
باب ١٥: الدرس والمذاكرة والمراء والمناظرة
المناظرة
الجدل
الحد
الدليل
الْحُجة
البيان
العلة
النظر
الاجتهاد
العلة
وفي الدليل
الوحي
الحقائق
المجاز
المحال
الباطل
فصل: [ في الأثر والنظر ]
الإجماع
الترجيح
بيان الانقطاع
باب ١٦: التقليد
مسألة: [ في التقليد مع وجود الدليل الصحيح ]
مسألة: [ في تقليد المستفتي للمفتي ]
فصل: [ في التقليد للأنبياء فقط ]
مسألة: [ في تقليد الصحابة ]
مسألة: [ فيمن يريد حمل دينه ]
في ذم التقليد
باب ١٧: في ذهاب العلم وطالبيه، وانقلاب الأحوال بأهلية، وزهادة أهل الوقت
فصل: [ في حال أناس زمنه ]
باب ١٨: في طلب العلم وما له وعليه من التحليل والتحريم
مسألة: [ في تعليم القرآن ]
مسألة: [ في أجرة المعلم ]
مسألة: [ في شرب اليتيم من ماء البيان ]
مسألة: [ في تأديب المعلم لليتيم والصبيان ]
مسألة: [ في آداب المعلم ]
مسألة: [ في أجرة تعليم اليتيم وتأديبه ]
فصل: [ في وجوب تعليم الأطفال ]
 باب ١٩: في وجوب التكليف
فصل: [ في معرفة الله وتوحيده ]
فصل: [ في أول ما افترض الله علَى عباده ]
فصل آخر: [ فِي طرق وجوب التكليف ]
فصل آخر: [ في أقسام التكليف ]
مسألة: [ في قيام الحجة ]
مسألة: [ في الحجة علَى من كان في عزلة ]
مسألة: [ في تكليف الله الكفار الإيمان ]
فصل: [ في حجة من قال بقيام الحجة ]
كتاب التوحيد والأسماء والصفات
باب ٢٠ في التوحيد
مسألة: [ في التوحيد ]
الإلحاد
باب ٢١: في الأسماء
(بسم الله الرحمن الرحيم)
مسألة: [ في بداية البسملة بالباء ]
الله عزوجل
الرحمن الرحيم
الرب
مسألة: [ في جواز ربّ الأرباب ]
مسألة: [ في جواز لم يزل الله ربا ]
فصل: [ في نداء الرب ]
مسألة: [ الألف واللام في الله ]
مسألة: [ في جواز لم يزل الله سيدًا ]
مسألة: [ في جواز لم يزل الله إلهًا ]
الواحد الأحد
الأحد
فصل: [ في سبب نزول سورة الإخلاص ]
مسألة: [ في الدليل على أن الخالق واحد ]
مسألة: [ في الدليل على معرفة أن الله واحد ]
مسألة: [ في مفهوم الوحدانية ]
الصمَد
مسألة: [ لم الله يزل صمدًا ]
الفرد
الوتر
الأَول والآخر
الظاهر والباطن
الدائم
مسألة: [ في صفة الدوام ]
الخالق القادر
مسألة: [ فِي خلق الأفعال ]
مسألة: [ في أن الله تعالى قادر ]
البارئ
المصور
السلام
المؤمن
المهيمن
العزيز
مسألة: [ في وصف الله بالعزيز ]
الجبار
المتكبر
القديم
مسألة: [ في صفة الله بالقدم ]
سُبوح
القُدوس
الظاهر
الحي
مسألة: [ وصف الله بالحياة ]
القيوم
الغفور
مالك وملك ومليك
مسألة: [ في صفة المالك ]
مسألة: [ في ملك الدنيا والآخرة ]
[الحكيم]
مسألة: [ في صفة الحكيم ]
الواسع
العليم
مسألة: [ هل العلم من صفات الذات ]
الغني
مسألة: [ أفتسمون غير الله غنيا؟ ]
الحميد
مسألة: [ في حمد الله نفسه ]
الشكور
مسألة: [ في وصف الله بالشكر ]
الكريم
مسألة: [ في وصفه تعالى بالكرم على معنى العزة ]
الجوَاد
مسألة: [ في القول: فرس جوَاد على غير معنى الإفضال ]
مسألة: [ في القول: لم يزل جوَادًا ]
مسألة: [ في وصفه تعالى بالسخاء ]
اللطيف
الخبير
الجليل العلي العظيم
مسألة: [ في القول إِنه لم يزل عليا ]
مسألة: [ في وصفه تعالى بالرفعة والشرف ]
المجيد والماجد
الودود
الباعث
الوارث
الديان
المنان
مسألة: [ في وصفه تعالى بالحنان ]
مسألة: [ في اسم آمين ]
الرؤوف
الفتاح
الحليم
مسألة: [ في أنه لم يزل حليمًا ]
مسألة: [ في صفة الحليم ]
المقيت
باب ٢٢: في أسماء الذات وأسماء الصفات
مسألة: [ في أسماء الله عزوجل وصفاته ]
مسألة: [ هل لله ذات يعرفها ]
مسألة عن بشير: [ في أسماء الله تعالى ]
مسألة: [ أَفَاِسْمٌ ربك أم جسم؟ ]
مسألة: [ الفرق بين صفات الذات وصفات الفعل ]
مسألة: [ في إطلاق صفات الذات علَى الفعل والعكس ]
مسألة: [ في بعض الأسماء والصفات أعظم من بعض ]
مسألة: [ في ما وصف الله تعالى بها نفسه ]
 باب ٢٣: في التوحيد
فصل: [ في أدلة وحدانية الله تعالى ]
فصل: [ كيف كانت الدنيا ]
فصل: [ في تنزيه الله تعالى ]
مسألة: [ في أن الله لم يزل ولا يزال ]
مسألة: [ هل الله تعالى شيء ]
مسألة: [ هل الله تعالى غير الأشياء؟ ]
مسألة: [ في تنزيه الله تعالى ]
مسألة: [ في الشيء والجسم ]
مسألة: [ في علم الأشياء ]
مسألة: [ في إحداث الشيء ]
مسألة: [ في فعل الأشياء ]
مسألة: [ هل الله شيء موجود؟ ]
مسألة: [ هل الله جسمٌ أو عَرَض أو معنى؟ ]
مسألة: [ هل الله في السماء؟ ]
مسألة: [ الله بكل مكان ]
مسألة: [ في معنى قوله تعالى (ءأمنتم من في السماء..)]
مسألة: [ هل الله مع كلّ داخل وخارج؟ ]
مسألة: [ في تنزيه الله عن الأشباه ]
مسألة: [ فيما لا يقوم بنفسه ]

شارك الكتاب
كتاب الضياء ١
الناشر
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية
تاريخ النشر
الطبعة الأولى ١٤٣٦هـ - ٢٠١٥م
عدد الصفحات
689
التصنيف
رابط التحميل
المرفق الحجم
الضياء (1).pdf 18.49 ميغابايت
الضياء (1).txt 1.46 ميغابايت